رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٠٢ - مسائل الزواج المتفرّقة
(المسألة ٢١٠٠): إذا حملت المرأة بطرق غير مشروعة لم يجز لها أن تسقط حملها عمداً. و عدّ ولداً لها و كان محرماً لها، نعم لا ترثه فقط.
(المسألة ٢١٠١): إذا زنا الرجل بامرأة غير ذات بعل و لا في عدّة الغير يجوز له العقد عليها بعد ذلك و لو ولدت طفلًا و لم يعلم أنّ الولد من الحلال أو الحرام يحكم بأنّه من الحلال.
(المسألة ٢١٠٢): إذا ادّعت المرأة بأنّها غير متزوّجة فيجوز قبول قولها بشرط أن لا تكون متّهمة، و لكن إذا قالت بأنّي يائسة ففي قبول قولها إشكال.
(المسألة ٢١٠٣): لو تزوّج بامرأة ثمّ ادّعى آخر أنّها متزوّجة فأنكرت المرأة، فإن لم يثبت شرعاً أنّها ذات بعل وجب قبول قولها، و لكن إذا أيّد شخص معتمد عليه بأنّها ذات بعل فالأحوط وجوباً طلاقها.
(المسألة ٢١٠٤): يستحبّ التعجيل في تزويج البنت البالغة، و كذلك الحال في تزويج الأبناء المحتاجين إلى الزواج.
(المسألة ٢١٠٥): ولد الزنا إذا تزوّج و أولد فذلك الطفل ولد حلال.
(المسألة ٢١٠٦): إذا جامع زوجته في نهار شهر رمضان أو في حال حيضها أثم و لكن الطفل المتولّد من ذلك الجماع ولد حلال.
(المسألة ٢١٠٧): إذا تيقّنت امرأة أنّ زوجها توفّى في السفر، و اعتدت عدّة الوفاة (التي سيأتي ذكرها في أحكام الطلاق) ثمّ تزوّجت، ثمّ عاد زوجها الأوّل من السفر، وجب أن تنفصل من زوجها الثاني فوراً و حلّت لزوجها الأوّل و لا حاجة إلى العدّة إذا لم يدخل بها الزوج الثاني، و لكن إذا كان زوجها الثاني قد دخل بها وجب عليها أن تعتدّ، و الأحوط وجوباً أن يدفع لها الزوج الثاني المهر المتّفق عليه بينهما، و إذا كان مهر المثل أكثر من المسمّى دفع مهر المثل.