رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠ - أسباب سراية النجاسة
أسباب سراية النجاسة
(المسألة ١٤٣): إذا لاقى شيء طاهر شيئاً نجساً و كان في أحدهما رطوبة تنجّس، امّا إذا كان كلاهما جافين أو كانت الرطوبة قليلة بحيث لا تسري لم يتنجّس (إلّا إذا لاقى شيء ميتة الإنسان قبل أن يغسّل فالأحوط وجوباً الاجتناب عنه و ان كان جافّاً).
(المسألة ١٤٤): إذا شكّ في الملاقاة أو في وجود الرطوبة فلا ينجّس ذلك الشيء.
(المسألة ١٤٥): إذا علم أنّ موضعاً من الفراش أو الثوب تنجّس و لكنّه لا يعرف ذلك الموضع بعينه، فإذا مسّ بيده موضعاً منه لم تتنجّس يده، و هكذا إذا علم بنجاسة أحد شيئين و لكن لا يعلم المتنجّس منهما، فانّ ملاقاة أحدهما لا توجب التنجّس.
(المسألة ١٤٦): إذا كانت الأرض أو القماش و أمثالها رطبة و لاقت الشيء النجس تنجّس ذلك القسم الملاقي للنجاسة و تبقى سائر الأجزاء طاهرة إلّا إذا كانت الرطوبة بمقدار كثير بحيث تسري من مكان لآخر، و كذلك في مثل الخيار و البطيخ و اللبن و أمثالها لو لم تكن فيها رطوبة كثيرة مسرية فانّ محلّ الملاقاة ينجّس فقط.
(المسألة ١٤٧): الدهن و الدبس الذائبان إذا لاقى موضع منهما النجاسة تنجّسا جميعاً، أمّا إذا لم يكونا ذائبين بشكل يسري من مكان إلى مكان آخر تنجّس محلّ الملاقاة فقط و يجوز أخذه و طرحه.
(المسألة ١٤٨): إذا حطّ الذباب أو ما شابهه على شيء نجس و مرطوب ثمّ حطّ بعد ذلك على شيء طاهر أيضاً فانّه لا ينجّس لأنّه يحتمل أنّ أرجل هذه الحشرات لا تحمل شيئاً من الرطوبة معها و لكن إذا علمنا بأنّها حملت معها شيئاً من النجاسة و كانت مسرية فانّ ذلك الشيء سوف ينجس.