رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٤ - ١١- استبراء الحيوان الجلّال
فمه فإن لم يعلم بملاقاة ذلك الدم لأجزاء الطعام فهي طاهرة و إن علم بالملاقاة تنجّست و يحرم أكل ذلك الطعام.
(المسألة ٢٣٧): المكان الذي لا يعلم أنّه ظاهر البدن أو باطنه إذا تنجّس وجب تطهيره.
(المسألة ٢٣٨): إذا أصاب الفراش و اللباس و أمثال ذلك غبار نجس فإن كان كلّ منهما جافّاً فانّه لا يتنجّس و يكفي تحريكه لإزالة الغبار عنه و كذلك إذا كانت فيه رطوبة غير مسرية و أمّا إذا كان أحدهما مرطوباً فانّه يتنجّس و لكن إذا شكّ في نجاسة الغبار أو رطوبة المحلّ فهو طاهر.
١١- استبراء الحيوان الجلّال
(المسألة ٢٣٩): إذا اعتاد حيوان على أكل عذرة الإنسان صار بوله و غائطه نجسين و حرم أكل لحمه أيضاً و إذا اريد تطهيره وجب أن يطعم طعاماً طاهراً حتّى ينتفي عنه عنوان الحيوان الجلّال و يجب ذلك في الإبل أربعين يوماً و في البقر ثلاثين يوماً و في الغنم عشرة أيّام و في البطّ خمسة أيّام و في الدجاج الأهلي ثلاثة أيّام و يكفي في الحيوانات الاخرى بقدر ما ينتفي عنها عنوان الحيوان الجلّال.
(المسألة ٢٤٠): أحياناً يعطى إلى الحيوانات في مصانع الدواجن طحين الدم المجفّف المخلوط مع الغذاء بحيث ينبت لحم الدواجن من ذلك الغذاء، فلحمها و بيضها حلال و رطوبة تلك الدواجن طاهرة أيضاً و لكن الأفضل اجتناب مثل هذا الدجاج و البيض.
(المسألة ٢٤١): إذا أكل الحيوان سائر النجاسات غير غائط الإنسان فانّه لا يؤدّي إلى نجاسة بول الحيوان و مدفوعه و لا يحرم لحمه أيضاً إلّا إذا تغذّى الحيوان على لبن الخنزير و نما لحمه منه فانّ لحمه حرام كذلك.