رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٠ - النوافل (الصلوات المستحبّة)
أربع ركعات، و نافلة العشاء ركعتان يؤتى بهما جلوساً، نافلة الليل إحدى عشر ركعة، و نافلة الصبح ركعتان.
و حيث أنّ ركعتي نافلة العشاء تعدّان ركعة واحدة لذلك يكون مجموع هذه النوافل أربعاً و ثلاثين ركعة، و لكن تصبح في يوم الجمعة ثماني و ثلاثين ركعة لأنّه تضاف أربع ركعات إلى نوافل الظهر و العصر (و يؤتى بجميع النوافل ركعتين ركعتين).
(المسألة ٧٠٢): يؤتى بثمان ركعات من صلاة الليل بنيّة «نافلة الليل» و بركعتين بنيّة «نافلة الشفع» و بركعة واحدة منها بنيّة «نافلة الوتر».
(المسألة ٧٠٣): نافلة الليل من أهمّ النوافل و قد وردت تأكيدات كثيرة عليها في الأحاديث الإسلامية و الكتاب العزيز، و لهذه النافلة تأثير عميق في صفاء الروح و طهارة القلب، و تربية النفس الإنسانية، و حلّ المشاكل المادية و المعنوية و قد ذكرت لها في كتب الأدعية المعروفة آداب خاصّة و بالأخصّ لقنوت نافلة الوتر.
إنّ رعاية هذه الآداب أمر جيّد و شيء حسن، و لكن يمكن الإتيان بصلاة الليل من دون هذه الآداب مثل الصلوات العادية أيضاً، و من لم يمكنه الاستيقاظ في آخر الليل للإتيان بهذه النافلة (أي صلاة الليل) جاز له أن يأتي بها قبل نومه.
(المسألة ٧٠٤): يجوز له أن يأتي بصلاة النافلة من جلوس و لكن في هذه الصورة الأحوط أن يحسب كلّ ركعتين من النافلة ركعة واحدة، مثلًا إذا أراد أن يصلّي ثمان ركعات نافلة الظهر من جلوس فعليه أن يأتي بستّة عشر ركعة.
(المسألة ٧٠٥): تسقط نافلة الظهر و العصر في السفر فلا ينبغي الإتيان بها و الأحوط أن يترك نافلة العشاء أيضاً، و أمّا بقيّة النوافل اليومية يعني نافلة الصبح و المغرب و صلاة الليل فلا تسقط في السفر.
(المسألة ٧٠٦): كما قلنا أنّ صلوات النوافل يؤتى بها ركعتين إلّا نافلة الوتر