رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦ - ٨- الكافر و من في حكمه
(المسألة ١١٥): الذي ينكر ضرورياً من ضروريات الدين الإسلامي (يعني ما يعلمه جميع المسلمين كالمعاد في يوم القيامة و وجوب الصلاة و الصيام و ما شابه ذلك) ان كان يعلم بكونه ضرورياً فكافر، و ان كان يشكّ في كونه ضرورياً فليس بكافر و لكن الأحوط استحباباً الاجتناب عنه.
(المسألة ١١٦): ما ذكر أعلاه من نجاسة الكافر يشمل جميع أجزاء بدنه و حتّى شعره و أظافره.
(المسألة ١١٧): الشخص الذي يعيش في المجتمع الإسلامي و لا نعلم عن اعتقاداته فهو طاهر، و لا يلزم التحقيق و البحث، و كذلك الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات غير الإسلامية و لا يعلم كونهم مسلمين أو كفّاراً فهم طاهرون أيضاً.
(المسألة ١١٨): حكم أطفال الكفّار حكم الكفّار، و أطفال المسلمين حتّى الطفل الذي كان أبوه مسلماً فقط فانّه طاهر و لكن لو كانت امّه مسلمة فقط فالأحوط الاجتناب.
(المسألة ١١٩): من سبّ اللَّه تعالى- و العياذ باللَّه- أو سبّ النبي صلى الله عليه و آله أو أحد الأئمّة المعصومين عليهم السلام أو فاطمة الزهراء سلام اللَّه عليها أو عاداهم فهو كافر.
(المسألة ١٢٠): الأشخاص الذين يغالون في الإمام علي و سائر الأئمّة، يعني أنّهم يحسبونهم إله أو يرون فيهم الصفات الخاصّة باللَّه تعالى فهم كفّار.
(المسألة ١٢١): الأشخاص الذين يعتقدون بوحدة الوجود و يقولون بأنّ عالم الوجود واحد و لا أكثر و هو اللَّه تعالى، و جميع الموجودات هي عين اللَّه تعالى، و الأشخاص الذين يعتقدون بأنّ اللَّه يحلّ في الإنسان أو في موجود آخر و يتّحد معه، أو أنّ اللَّه جسم فالاحتياط الواجب اجتنابهم.
(المسألة ١٢٢): جميع الفرق الإسلامية طاهرون إلّا النصّاب الذين يعادون الأئمّة المعصومين عليهم السلام و الخوارج و الغلاة الذين يغالون في شأن الأئمّة عليهم السلام فانّهم بحكم الكفّار.