رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٤٩ - آداب المسجد و أحكامه
(المسألة ٨٢١): ينبغي ترك الصلاة في عدّة أماكن: الحمام و الأرض السبخة و مقابل الإنسان و مقابل الباب المفتوحة و في الشارع و في الزقاق إذا لم يكن مضايقاً للمارّة و إلّا حرمت تلك الصلاة، و كذلك الصلاة في مقابل النار و السراج و في المطبخ و في كلّ مكان فيه موقد للنار و مقابل البئر و البالوعة التي يبال فيها و مقابل صورة أو تمثال ذوات الأرواح إلّا أن يسدل عليه ستار و في مكان فيه صورة و إن لم تكن أمام المصلّي و في الغرفة التي فيها شخص جنب و مقابل القبر و على المقبرة و في المقبرة.
(المسألة ٨٢٢): من كان يصلّي في المعابر و كان الناس يتردّدون أمامه يستحبّ له أن يضع شيئاً أمامه و يفصل بينه و بينهم و لو كان عصاً أو مسبحة أو حبلًا و أمثال ذلك.
آداب المسجد و أحكامه
(المسألة ٨٢٣): تنجيس المسجد حرام سواء أرض المسجد أو سقفه أو سطحه أو الجانب الداخلي من جدرانه، و الأحوط وجوباً أن لا ينجّس حتّى الطرف الخارجي من جدار المسجد أيضاً إلّا إذا لم يكن الواقف قد جعله جزءاً من المسجد.
(المسألة ٨٢٤): إذا تنجّس المسجد وجب على الجميع- على نحو الكفاية- إزالة النجاسة عنه و تطهيره، يعني إذا قدم فرد أو عدّة أفراد على تطهيره سقط عن الآخرين و إلّا عصى الجميع و أثموا، و لا فرق في هذا الحكم بين من نجّس المسجد و بين غيره.
(المسألة ٨٢٥): إذا لم يتمكّن من تطهير المسجد كأن يكون مسافراً أو مارّاً عليه أو احتاج إلى مساعدة و لم يحصل عليها فالأحوط وجوباً إخبار من يتمكّن تطهيره.