رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨١ - مبطلات الصلاة
لرسول اللَّه سواءً كان محمّد أو أحمد و كذلك لقبه و كنيته مثل المصطفى و أبو القاسم و حتّى لو كان في أثناء الصلاة أيضاً و كذلك إذا تلفّظ هو بهذه الأسماء المباركة.
(المسألة ١٠٠٤): يستحبّ كتابة الصلاة على محمّد و آل محمّد عند كتابة الاسم المبارك لرسول اللَّه و الأفضل أيضاً أن يصلّي عليه كلّما تذكّره حتّى و إن لم يتلفّظ باسمه، و الصلوات من الأذكار الكثيرة الفضل و الثواب.
مبطلات الصلاة
(المسألة ١٠٠٥): مبطلات الصلاة اثني عشر شيئاً هي:
الأوّل- زوال أحد شروط الصلاة في أثنائها.
(المسألة ١٠٠٦): الثاني- أن يأتي بما يبطل الوضوء و الصلاة عمداً كان أو سهواً أو عن اضطرار، و لكن المسلوس أو المبطون يجب أن يعمل حسب الوظيفة و الطريقة التي مرّ ذكرها في أحكام الوضوء، و هكذا لا يبطل خروج الدم من المرأة المستحاضة الصلاة بشرط أن تعمل وفق وظيفة المستحاضة.
(المسألة ١٠٠٧): من غلبه النوم من دون اختيار (كأن غلبه النوم في حالة السجود) و لكن لم يعلم أنّ هذا السجود كان سجود الصلاة أم بعدها في سجدة الشكر يجب عليه إعادة الصلاة.
(المسألة ١٠٠٨): الثالث- من مبطلات الصلاة التكفير أو القبض، و هو وضع اليد على اليد حال الصلاة كما يفعله بعض الفرق الإسلامية، بل حتّى إذا كان وضع اليدين إحداهما على الاخرى أو وضع اليد على الصدر حال الصلاة بقصد الاحترام و ان لم يكن شبيهاً بالمذكور فالأحوط إعادة الصلاة.
امّا إذا فعل ذلك نسياناً و اضطراراً أو لأمر آخر مثل حكّ يده الاخرى و ما شابهه فلا إشكال.