رسالة توضيح المسائل(عربى) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٨٦ - المواضع التي يجوز فيها قطع الصلاة
ما يكره في الصلاة
(المسألة ١٠٤٠): يكره في الصلاة كلّ شيء يزيل الخضوع و الخشوع للمصلّي و منها النظر يمينا و شمالًا (طبعاً إذا لم يكن التفاته بمقدار كثير و إلّا ففي صلاته إشكال) و أن يعبث بلحيته و يديه و يدخل أصابعه ببعضها و يبصق و كذلك النظر إلى خطوط الخاتم، و أيضاً يكره السكوت لسماع كلام الآخر عند قراءة الحمد و السورة و الأذكار، و يكره أيضاً أن يصلّي في حالة النعاس و في حال مدافعة البول و الغائط أو لبس اللباس الضيّق.
المواضع التي يجوز فيها قطع الصلاة
(المسألة ١٠٤١): لا يجوز قطع الصلاة الواجبة و هدمها عمداً على الأحوط، و لكن لا مانع من ذلك لدفع ضرر معتدّ به في المال أو البدن، مثلًا إذا كانت حياة المصلّي أو من يجب حفظ نفسه في خطر، و لم يمكن دفع الخطر إلّا بقطع الصلاة فيجب قطعها في هذه الصورة.
و هكذا لحفظ ما يجب عليه حفظه، و أمّا المال الذي لا ليس بخطير فيكره قطع الصلاة لأجله.
(المسألة ١٠٤٢): إذا اشتغل بالصلاة و طالبه الدائن بدينه فإن أمكنه تسديد دينه حالة الصلاة و لم تنهدم بذلك هيئة الصلاة فالأفضل أن يدفع له دينه في هذا الحال، و إن لم يستطع تسديد دينه من دون قطع الصلاة صبر حتّى يتمّ صلاته و لا ينافي التأخير بهذا المقدار مع فوريّة أداء الدين إلّا إذا كان في حال الضرورة مثلًا أن يكون الدائن في عجلة و كان رفاقه و أصحابه على و شك السفر.
(المسألة ١٠٤٣): إذا علم في الصلاة بأنّ المسجد نجس فإن كان تطهير المسجد لا يخلّ بالصلاة وجب تطهيره و إلّا وجب تطهيره بعد الصلاة، و الأحوط أن لا يطيل في صلاته.