منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ٢٤١
٣. نسبت به تاكتيك هاى جنگى و اداره سپاه وحفظ مرز و صيانت مركز و انتقام از ستمگر، آشنايى داشته باشد.[١]
وى سپس اضافه مى كند:
«لا ينخلع الإمام بفسقه وظلمه بغصب الأموال وضرب الابشار وتناول النفوس المحرمة وتضييع الحقوق وتعطيل الحدود، ولا يجب الخروج عليه، بل يجب وعظه وتخويفه وترك طاعته فى شىء ممّا يدعوا إليه من معاصى اللّه».
«هرگز امام با غصب اموال، زدن چهره ها، كشتن نفوس محترم، تضييع حقوق وعدم اجراى حدود; ازمقام و موقعيت خود بركنار نمى شود، بلكه بر امت است كه او را نصيحت كند و بترساند و در مورد گناه از او فرمان نبرد».
تفتازانى در شرح مقاصد مى گويد:
«إذا مات الإمام وتصدى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكته انعقدت الخلافة له، وكذا إذا كان فاسقاً أو جاهلاً على الأظهر إلاّ انّه يعصى فيما فعل ويجب طاعة الإمام ما لم يخالف حكم الشرع سواء كان عادلاً أو فاسقاً».[٢]
[١] أن يكون قرشياً من صميم، أن يكون في العلم بمنزلة من يصلح أن يكون قاضياً من قضاة المسلمين، أن يكون ذا بصيرة بأمر الحرب وتدبير الجيوش والسرايا وسدّ الثغور وحماية البيضة وحفظ الإمامة والانتقام من ظالمها والأخذ لمظلومها(التمهيد، ص ١٨). اين كتاب نوشته : قاضى ابوبكر محمد بن طيب، متكلم عصر عضد الدوله ديلمى مى باشد كه در سال ٤٠٣ در سن شصت وپنج سالگى درگذشته است. به كتاب «ريحانة الأدب» ج١، ص ٢٢٢ تا ٢٢٣ مراجعه شود.
[٢] شرح مقاصد الطالبيين فى علم أُصول عقائد الدين، ط استانبول سال ١٣٠٥، نوشته مسعود بن عمر بن عبد اللّه خراسانى كه در سال ٧١٢ در تفتازان متولد شد و در سال ٧٩١ يا ٧٩٣ وفات يافت اين كتاب به صورت متن و شرح است و هر دو از خود ايشان مى باشد.