المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٠ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
«سألته عن الثوب يكون فيه التماثيل أو في عمله أيُصلّي فيه؟
قال: لا يُصلّي فيه» [١]
. ومنها: الخبر الموثّق المروي عن عمّار، عن أبي عبداللَّه ٧، في حديثٍ:
«عن الثوب يكون في عمله مثالُ طيرٍ أو غيره (ذلك)، أيُصلّي فيه؟
قال: لا.
وعن الرجل يلبس الخاتم فيه نقش مثال الطير أو غير ذلك؟
قال: لاتجوز الصلاة فيه» [٢]
فإنّ ظاهره وإن كان هو الحرمة، إلّاأنّه يُحمل على الكراهة.
مع أنّه لو سلّمنا دلالة الخبرين على الحرمة، وتنزّلنا عمّا قلنا، فيكون منزلًا بما إذا كان مشتملًا على تماثيل ذي روح لا مطلق التماثيل، وإن كان لفظ (أو غير ذلك) عامّ، لكنّه يحمل ويخصّص بخصوص ذي روح، كما سيأتي الإشارة إليه.
هذا فضلًا عن صراحة الخبر المرويّ عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ٨ في حديثٍ، قال:
«سألته عن الخاتم يكون فيه نقش تماثيل سبع أو طير، يصلّي فيه؟
قال: لا بأس» [٣]
فالخبر صريح على الجواز حتّى في ذي الروح.
[١] الوسائل: الباب ٤٥ أبواب لباس المصلّي، الحديث ١٦.
[٢] الوسائل: الباب ٤٥ أبواب لباس المصلّي، الحديث ١٥.
[٣] الوسائل: الباب ٤٥ أبواب لباس المصلّي، الحديث ٢٣.