المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٦ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
لمطلق ذلك، غير معلوم.
والخبر الصحيح المشار إليه هو الخبر الذي رواه زرارة، عن أبي جعفر ٧، إنّه قال:
«إيّاك والتحاف الصّماء.
قلت: وما التحاف الصماء؟
قال: أن تدخل الثوب من تحت جناحك، فتجعله على منكب واحد» [١]
وهذا التفسير يساعد مع كلمات الأصحاب في تفسيره، والظاهر أنّه أولى وأحسن من غيره، وعليه فلا يكون الصماء بهذا المعنى الذي ذكرناه متّحداً مع التوشّح، وإن احتمل بعض كونه متّحداً معه، كما أنّ ابن إدريس رحمه الله ذهب إلى أنّ معناه هو إسدال الثوب، كما جاء في حديث أمير المؤمنين ٧- على حسب نقل الصدوق- بإسناده عن زرارة، قال:
«قال أبو جعفر ٧: خرجَ أمير المؤمنين ٧ على قومٍ فرآهم يصلّون في المسجد قد سدلوا أرديتهم.
فقال لهم: ما لكم قد سدلتم ثيابكم، كأنّكم يهود قد خرجوا من فهرهم- يعني بيعهم (بيعتهم)- إيّاكم وسدل ثيابكم» [٢]
لكن من الواضح أنّه ليس باشتمال الصّماء، بل هو على خلافه في الجملة من جهة الكيفيّة.
[١] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ١.
[٢] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ٣.