المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٣٧ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
فالأصحّ أنّ معنى الصّماء هو أن يغطّي نفسه باللّحاف أو شيء يشابهه كالبطّانية- وهي التي يُقال لها بالفارسية: پتو- ثمّ يجمع طرفيها تحت يديه وإبطيه أو على منكبه، كما يفعله أهل الهند والباكستان في أيّامنا هذه، فالخبر دالٌّ على كراهة ذلك.
وأيضاً: ممّا يدلّ على كراهة مثل ذلك، الخبر المرفوع الذي رواه قاسم بن سلام، رفعه عن النبيّ ٦:
«إنّه نهى عن لبستين: اشتمال الصّماء، وأن يحتبي الرجل بثوب ليس بين فرجه وبين السماء شيء» [١]
وكذلك الخبر الذي رواه الشيخ الصدوق، قال:
«قال الصادق ٧: التحاف الصَّماء، هو أن يدخل الرجل رداءه تحت إبطه، ثمّ يجعل طرفيه على منكبٍ واحد» [٢]
كما أنّه يتّفق مع الخبرين السابقين في إثبات الحكم، ما رواه العمركي، عن عليّ بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر ٧، قال:
«سألته عن الرجل هل يصلح له أن يجمع طرفي ردائه على يساره؟
قال: لايصلح جمعهما على اليسار، ولكن اجمعهما على يمينك أو دعهما»، الحديث [٣]
[١] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ٥.
[٢] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ٦.
[٣] الوسائل: الباب ٢٥ من أبواب لباس المصلّي، الحديث ٧.