المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٦٧ - البحث في لواحق فوت الفريضة
الجواد المضمّر سبعين سنة، ومن صلّى الظهر في جماعة كان في جنّات عدنٍ خمسون درجة، بُعد ما بين كلّ درجتين كحُضر الفرس الجواد خمسين سنة ، ومن صلّى العصر في جماعة كان كأجر ثمانية من ولد إسماعيل كلّهم ربّ بيتٍ يعتقهم، ومن صلّى المغرب في جماعة كان له كحجّة مبرورة وعمرة مقبولة ، ومن صلّى العشاء في جماعة كان له كقيام ليلة القدر»(١).
ومنها: ما رواه الصدوق أيضاً مرسلاً، قال: «قال: من صلّى الصلوات الخمس جماعة فظنّوا به كلّ خير»(٢).
ومنها: ما رواه الصدوق في «الفقيه»، قال: «قال الصادق ٧: مَن صلّى الغداة والعشاء الآخرة في جماعةٍ، فهو في ذمّة اللّه عزَّ و جلّ ، ومن ظلمه فإنّما يظلم اللّه ، ومن حقّره فإنّما يُحقِّر اللّه عزَّ و جلّ»(٣).
ومنها: ما عن الأمالي للصدوق، بإسناده إلى أبي بصير، عن الصادق، عن آبائه :، قال: «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: من صلّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنّما أحيى اللّيل»(٤).
ومنها: ما عن الشيخ الطوسي بإسناده عن الحسين بن زيد، عن الصادق، عن آبائه : (في حديث المناهي)، قال: «قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله: ومَن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة كان له بكلّ خطوة سبعون ألف حسنة ويرفع له من الدرجات
------------------------------
(١) الوسائل، ج٥ الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١١. (الحُضر العَدْو كما
في النهاية لابن الأثير ـ ٣٩٨ = المضمّر تضمير الخيل هو أن يظاهر عليه بالعلف
حتّى تسمن ثمّ لا تعلف إلاّ قوتاً لتخفّ ، النهاية لابن الأثير ٣ـ ٩٩ ضمر).
(٢) الوسائل، ج٥ الباب ١١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.
(٣) و (٤) الوسائل، ج٥ الباب ٣ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦ و ٣.