الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٨٥
الموضوع موجودا أو غير موجود، حتى تكون المطلقة هى التي الحكم فيها بسوره صادق زمانا ما[١]، سواء كان الموضوع موجودا أو غير موجود[٢]. فإن غير الموجود[٣] يصدق عليه السلب عاما، كان العكس مثل الأصل بعينه متعلقا بذلك الزمان، و كان مطلقا؛ إلا أن هذا الاعتبار مزيف، لما دريت و لما يستقبلك.
و أما إن أخذ الموضوع على السبيل[٤] الذي اختاره الفاضل من المتأخرين، حتى يكون ج ما يصح[٥] أن يكون ج[٦] حتى يدخل فيه ما يصح أن يكون ج[٧]، و إن[٨] جاز أن يوجد و يعدم و لا يكون حاصلا له أنه ج، فلينظر ما يلزم من ذلك؛ فيكون[٩] معنى السالب الكلى على مذهبه، إما أنه لا شىء مما يصح أن يكون ج بالفعل أو بالقوة موصوفا بالفعل بأنه ب، و إما أنه لا شىء مما يصح أن يكون ج[١٠] موصوفا بأنه يصح أن يكون ب. لكن هذا الفاضل جعل[١١] المطلقة ما لا يجب[١٢] سلب ب عنه[١٣] بالفعل كل وقت، فلا يجد محيصا عن[١٤] الإلزام[١٥] السالف، إذ بينا أن مثل هذه المطلقة قد لا تنعكس؛ و لا يتغير ذلك بأن يجعل الموضوع[١٦] ما هو موصوف بالفعل مما يوصف به الموضوع أو بالقوة، و ما يجرى[١٧] مجراه. فهذا[١٨] على أول الوجهين.
و أما الوجه الثاني، فإنه قضية يسلب فيها الإمكان العام، و ليست[١٩] مطلقة.
فإن قال قائل: إنه ليس كذلك؛ بل الإمكان هاهنا فى مفهوم المحمول، و إنما
(٢) حتى ... موجود: ساقطة من ع
[٣] حتى ... الموجود: ساقطة من س.
[١] ما: ساقطة من ن، ه، ى.
[٤] السبيل. سبيل د
[٥] ج ما يصح: به ما يصح د؛ ما يصح ه
[٦] أن يكون ج: أن يكون ب عا
[٧] حتى ... ج: ساقطة من ع
[٨] و إن:+ كان د.
[٩] فيكون: ساقطة من م.
[١٠] بالفعل أو بالقوة ... ج:ساقطة من ع.
[١١] جعل؛ يجعل س، سا، عا، ه
[١٢] ما لا يجب: مما لا يجب د، سا، ع، ن، ى.
[١٣] عنه: عنها د، ن
[١٤] عن: من ع؛ على ه
[١٥] الإلزام: إلزام د، ه.
[١٦] الموضوع:+ موصوفا س، ع، عا، ه.
[١٧] و ما يجرى: و يجرى د
[١٨] فهذا.و هذا ع.
[١٩] و ليست: فليست ه، ى.