الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٣٩
فى أول الأمر فردا، إذ هى ثلاثة، و فى التركيب الثاني زوجا، و فى الثالث فردا. و كذلك تنتظم دائما. فإن كان التركيب مختلطا[١] لم يحفظ[٢] لا ذلك الترتيب[٣] و لا هذا الترتيب. أما ذلك الترتيب فلأن المقدمات و إن بقيت أزواجا، فالحدود لا تبقى أفرادا و لا يكون لها نظام. و أما هذا الترتيب، فإن المقدمات دائما تبقى أيضا أزواجا[٤]. لكن الحدود لا يكون تزايدها مستمرا[٥] على تزايد العدد، و على تواليه. و ليس تكون[٦] المقاييس المركبة هذا التركيب، و لا[٧] التركيب الآخر الذي سنذكره الذي من قياسات من شكل واحد، إلا أن يكون المطلوب كليا موجبا.
فإن القياسات عليه، و على مقدماته، تكون من الشكل الأول، و من الضرب الأول، أعنى من[٨] الحمليات. فإن كان المطلوب سالبا كليا، فإن القياس على أحد مقدمتيه و هو الكلى الموجب، أن يكون من الشكل الأول. و أما على مقدمته الثانية فيكون من الشكل الأول، و من الشكل الثاني، و بحدود[٩] واحدة[١٠] بأعيانها.
مثاله، و المطلوب: لا شىء من ج آ[١١]. فيكون تركيب قياسه الأبسط[١٢] و هو الذي هو[١٣] قياس على مقدمته[١٤] على وجوه، فأما إن كانت المقدمة الصغرى موجبة، و الكبرى سالبة، أعنى فى القياس القريب من المطلوب، و كان هذا القياس القريب[١٥] من الشكل الأول، فإنك تجد الصغرى لا تبين[١٦] إلا بالشكل الأول، و الكبرى تتبين بالشكلين،[١٧] و تتبين[١٨] بالشكل الثاني[١٩] من وجهين: أحدهما[٢٠] و الكبرى[٢١] من
[١] مختلطا: مختلفا س
[٢] فى أول ... لم يحفظ: ساقطة من عا.
[٣] لا ذلك الترتيب: لا ذلك التركيب سا.
[٤] فالحدود ... أزواجا: ساقطة من ن.
[٥] مستمرا: مشتمل ع.
[٦] تكون: كون د؛ ساقطة من ع
[٧] و لا: هذا ع.
[٨] من: ساقطة من م.
[٩] و بحدود: بحدود س؛ و الحدود ن
[١٠] واحدة:واحد، د ن.
[١١] ج آ: د آ د، ن
[١٢] الأبسط: الأوسط د، ع، ن
[١٣] هو:ساقطة من د، ن
[١٤] مقدمته: مقدمتيه س.
[١٥] من المطلوب ... القريب: ساقطة من م.
[١٦] لا تبين: لا تتبين ب.
[١٧] بالشكلين: كالكليين س
[١٨] بالشكلين و تتبين: إلا سا
[١٩] بالشكلين و تتبين بالشكل الثاني: بالشكل الأول و تتبين بالشكل الثاني د، ن
[٢٠] أحدهما: الوجه الأول بحرس، سا، عا، ه
[٢١] و الكبرى: الكبرى د، ن.