الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٤
مستيقظ. فلا[١] ينتفع بهما إذا صرفا إلى[٢] أحد[٣] الوجهين المشهورين. فيجب الآن أن نصطلح فنقول[٤]: إن كانت المطلقة يكون لها من المطلقة مناقض مستعمل، فالمطلقة ليست إلا أحد هذين القسمين[٥] المذكورين الآن. و لنجعل جميع القضايا الكلية[٦] الموجبة التي قد يوجد لموضوعاتها اتصاف بما وضعت معه فى زمان ما، و المحمول مسلوب ما[٧]، كاذبة، حتى يكون قولنا: كل فرس مستيقظ، كاذبا.
لأنا نرى فرسا نائما، فيكون فرس ما ليس بمستيقظ. و لكن يبقى أن نعطى العلة فى كون قولنا: فرس ما ليس بمستيقظ[٨]، صادقا. و ليس هذا[٩] السلب عنه ما دام فرسا؛ بل فى[١٠] وقت ما. و فى الإيجاب، من شرط الصدق أن يكون[١١] الاستيقاظ[١٢] موجودا ما دام فرسا، لا فى وقت من أوقات كونه فرسا. فإن قال قائل: إن السبب فيه العموم، فليس ذلك[١٣] بحل للشك[١٤] فى الشخص[١٥]. و ذلك لأن قولنا: كل فرس، يتناول عدد الأفراس و يعمها، ليس عدد الأفراس و عدد الأوقات معا؛ لأنه سور لموضوعات الفرس الكلى لا سور الأمرين جميعا، أى أشخاص الأفراس و أشخاص الأزمنة. فإن اشترطنا[١٦] فى السلب أيضا ما نشترطه[١٧] فى الإيجاب، فلم نعن أنه ليس بمستيقظ عند ما هو[١٨] نائم؛ بل عنينا أنه غير موصوف بالاستيقاظ، لا ندرى متى عسرت المناقضة. و لكن كان المفهوم أشد مناسبة[١٩]
[١] فلا: و لا س، سا، ع، عا، ه، ى
[٢] إلى: على ع، عا، ه، ى
[٣] أحد:+ من سا.
[٤] فنقول: و نقول د، م، ن.
[٥] القسمين: الوجهين ى.
[٦] الكلية:ساقطة من س.
[٧] مسلوب ما: مسلوب ب، د، س، ن، ه، ى.
[٨] و لكن ... بمستيقظ: ساقطة من ع.
[٩] هذا: ساقطة من ع
[١٠] فى:و فى س، ع، ى.
[١١] أن يكون: أن لا يكون د، ن؛+ له س، عا، ه.
[١٢] الاستيقاظ:استيقاظ س.
[١٣] ذلك: ساقطة من د، ن
[١٤] للشك: الشك ع
[١٥] فى الشخص: فى شخص ه؛ ساقطة من ع، عا.
[١٦] اشترطنا: اشترط ع
[١٧] ما نشترطه: ما نشترطه س، سا، ه.
[١٨] عند ما هو: غير د.
[١٩] مناسبة: المناسبة ع.