الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٢٠
بإدخال مقدمة هى كبرى لا غير. و أما الموجبة الجزئية، فإنا إذا أخذنا نقيضها و هى السالبة الكلية، لم يمكن أن نضيف إليها فى الشكل الأول[١] مقدمة إلا الصغرى، فينتج المحال. و أما السالبة الجزئية، فإذا أخذنا نقيضها فى الشكل الأول، أمكن صغرى و كبرى معا، لأنه كلى و موجب.
و أما فى الشكل الثاني، فإن الموجبة الكلية إذا[٢] أخذ نقيضها، و هو ليس بعض ب آ، لم يمكن، إلا أن تضاف إليها كبرى كلية موجبة. و أما الكلية السالبة، فإنه إذا أخذ نقيضها لم يمكن أن تضاف إليها إلا كبرى[٣] سالبة كلية.
و إذا أخذ الضد ثبت بالقياس بطلانه، لكن[٤] لم تثبت صحة ضده. و أما الجزئية الموجبة، فإن نقيضها يمكن أن يضاف إليه[٥] فى هذا الشكل كبرى و صغرى.
و كذلك الجزئية السالبة، فإن نقيضها يمكن أن يضاف[٦] إليه[٧] كبرى و صغرى، لأن نقيض الجزئيتين كلية، فتصلح كبرى و صغرى، سالبة و موجبة. و إذا أخذنا[٨] الضد فى هاتين فبطلت لم يجب بطلان الضد. و لكن لم تصلح إلا صغرى.
و فى الشكل الثالث. أما الموجبة الكلية فإنها إن[٩] أريد أن تثبت بالخلف، و أخذ نقيضها لم تصلح إلا كبرى. و أما الكلية السالبة، فنقيضها يصلح كبرى و صغرى، لأنها موجبة جزئية، و تكون صالحة فى الطرفين أيهما كان.[١٠] و أما الجزئية الموجبة، فتقيضها إذا أخذ لم يصلح إلا كبرى. و أما الجزئية السالبة، فنقيضها يصلح فيه كبرى و صغرى. فإذن الموجبة لا تبين إلا بالضروب[١١]
[١] الأول: ساقطة من ب، د، عا، م، ن.
[٢] إذا: فإنه إذا سا.
[٣] إلا كبرى: الكبرى د، س، ن.
[٤] لكن: و لكن س، سا، عا.
[٥] إليه: إليها ع، ه.
[٦] إليه .... يضاف: ساقطة من عا.
[٧] إليه: إليها ب، س، سا، ع، عا، م، ه.
[٨] أخذنا: أخذ ه.
[٩] فإنها إن: فإنها إذا س، سا.
[١٠] كان: ساقطة من سا.
[١١] بالضروب:بالضرب عا.