الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٦٦
[الفصل السابع] (ز) فصل[١] فى شكوك تعرض فى حد القياس المذكور و حلها
لكن قد[٢] يلحق هذا الذي قيل شكوك: منها أن اللوازم قد لا تكون اضطرارية[٣]، بل تكون ممكنة، و يكون القياس قياسا. و منها أن القياسات[٤] الجدلية قياسات، و ليس ما يلزم عنها يلزم بالضرورة، بل فى غالب الظن.
و الخطابيات ليس لزوم ما[٥] يلزم عنها اضطرارا. و أيضا فإن القياسات الشرطية قد تكون النتيجة فيها[٦] شيئا مما فى المقدمات. فإنك إذا قلت: إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود، لكن الشمس طالعة فالنهار إذن موجود[٧]، فيكون اللازم مما وضع فى المقدمات، و قد جعلت القياس[٨] الشرطى داخلا فى هذا الحد.
و كذلك إذا قلت: إما أن تكون الحركة موجودة أو لا تكون موجودة، لكن[٩] الحركة موجودة، فينتج نقيض التالى و هو عين المقول فى الاستثناء؛ و ذلك[١٠] لأنك إذا قلت: إن الحركة موجودة، أنتج: فالحركة موجودة. و أشنع من هذا مثال آخر: إنه إن كانت الحركة موجودة، فالحركة موجودة، لكن الحركة موجودة[١١]، فالحركة موجودة. و قالوا أيضا[١٢]: إن هاهنا مقاييس توجب النتيجة[١٣] عن قول
[١] فصل: الفصل السابع ب، س، سا، ع، عا، م، ى؛ فصل ٧ ه.
[٢] قد:ساقطة من س.
[٣] اضطرارية: اضطرارا ع
[٤] القياسات: القياس عا.
[٥] لزوم ما: ساقطة من ع.
[٦] فيها: منها عا.
[٧] لكن ...موجود: ساقطة من ع.
[٨] القياس: ساقطة من م.
[٩] لكن:و لكن ع.
[١٠] و ذلك: ساقطة من ع.
[١١] لكن الحركة موجودة:ساقطة من د، ن.
[١٢] أيضا: ساقطة من سا، عا
[١٣] النتيجة: و النتيجة د، ن.