الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٣
كونها مقدمة برهانية أو جدلية[١]. و إنما هى جزء [٢] [٣] القياس المطلق من حيث هى مقدمة، لا من حيث هى مقدمة[٤] برهانية أو جدلية[٥]. فالنظر فى صورة القياس و المقدمة مما[٦] يجب أن يقدم على النظر فى مادتهما[٧]. و إذ النظر فى الشىء[٨] يتبع[٩] النظر فيما يشبهه، و ليس[١٠] به أو يرجع إليه فى[١١] قوته. و ليس أن نعلم الشىء نفسه يكون فى[١٢] صناعة، و أن نعلم[١٣] ما يشبهه[١٤] يكون فى صناعة[١٥] أخرى. فالأمور[١٦] التي تحكى القياس، لأجل الصورة لا لأجل المادة، و يرجع[١٧] إليها[١٨] من جهة الصورة، و أنحاء الغلط الذي[١٩] يقع فى القياس من جهة الصورة[٢٠]. و العوارض التي تلزم القياس من جهة الصورة حقها[٢١] أن تذكر فى هذا الفن. فحرى أن نتكلم فى هذا الفن فى الاستقراء، و المثال، و الضمير، من جهة الصورة؛ و نتكلم أيضا فى تركيب القياس، و تحليله، و فى الأمور التي تشبه القياسات، و فى البيان[٢٢] الدورى، و عكس القياس، و انعكاس القياس بسبب النتيجة، و ارتداد الخلف إلى المستقيم و المستقيم[٢٣] إلى الخلف.
فيتبين من حال النظر فى كل باب منها أنه نظر فى أمر يتعلق[٢٤] بصورة القياس.
فإذا استتممنا الكلام فى ذلك، انتقلنا إلى بيان[٢٥] أحوال مادة مادة. و أما[٢٦] الحدود فإنها الأجزاء الذاتية للمقدمات إذا[٢٧] حل عنها الجزء الرابط، فيبقى[٢٨] فى الحمليات الشىء الذي هو الموضوع، و الشىء الذي هو المحمول. و أما السور و الجهة
[١] أو جدلية: و جدلية ع، ه
[٢] و إنما هى جزء: و إنما جزأي
[٣] جزء:+ من ع، ه.
[٥] و إنما ... أو جدلية: ساقطة من د، ن
[٤] من حيث هى مقدمة:ساقطة من ع.
[٦] مما: ما د
[٧] مادتهما: مادتها ه
[٨] الشىء: شىء س، عا، ه
[٩] يتبع: يتبعه ع، عا، ى.
[١٠] و ليس (الأولى): لو ليس ع
[١١] فى: ساقطة من ب، م.
[١٢] فى (الأولى): ساقطة من م
[١٣] و أن نعلم: و إن لم نعلم عا
[١٤] يشبهه: أشبهه عا
[١٥] و أن ... صناعة: ساقطة من ع
[١٦] فالأمور: و الأمور د.
[١٧] و يرجع: فيرجع سا
[١٨] إليها:إليه ب، د، ن، ه؛ ى
[١٩] الذي: التي سا، عا، ى.
[٢٠] الصورة (الثانية):ساقطة من ن.
[٢١] حقها: حقه ع، عا.
[٢٢] و فى البيان: و البيان س، سا؛ و فى المثال ع.
[٢٣] و المستقيم: ساقطة من م.
[٢٤] يتعلق: متعلق س، سا، ع، عا، ه، ى.
[٢٥] بيان: ساقطة من سا
[٢٦] و أما: فأما ع.
[٢٧] إذا: و إذا ع
[٢٨] فيبقى: فبقى م؛ ساقطة من سا.