الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٤٤
و لنبرهن على ضرب[١] آخر و هو: أنه كل ج ب، و قد يكون إذا كان لا شىء من آ ب، فه ز، فقد يكون إذا كان لا شىء من ج آ، فه ز. و يتبين[٢] بالخلف.
التأليفات من هذا الباب على منهاج الشكل الثالث، و هى أفضل قياسات هذا الباب و لا تنتج[٣]، و الحملية سالبة[٤]، و تكون النتيجة كلية[٥] المقدم دائما.
الضرب الأول: كل ج ب، و كلما كان كل ج آ، فه ز. ينتج: كلما كان كل ب آ، فه ز؛ لأنه حينئذ يكون كل ج آ.
الضرب الثاني: كل ج ب، و كلما كان لا شىء من ج آ، فه ز. ينتج: كلما كان لا شىء من ب آ، فه ز؛ لانه يكون حينئذ لا شىء من ج آ.
الضرب الثالث: كل ج ب، و كلما كان بعض ج آ، فه ز. ينتج: كلما كان كل ب آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ بعض ج آ.
الضرب الرابع: كل ج ب، و كلما كان لا كل ج آ، فه ز. ينتج: كلما كان لا شىء من ب آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج آ.
الضرب الخامس: كل ج ب، و ليس البتة إذا كان كل ج آ، فه ز. ينتج:
ليس البتة إذا كان كل ب آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ كل ج آ.
الضرب السادس: كل ج ب، و ليس البتة إذا كان لا شىء من ج آ، فه ز، ينتج: ليس البتة إذا كان لا شىء من ب آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شىء من ج آ.
الضرب السابع: كل ج ب، و ليس البتة إذا كان بعض ج آ، فه ز.
ينتج: ليس البتة إذا كان كل ب آ[٦]، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ بعض ج آ.
[١] ضرب: ضروب ه.
[٢] و يتبين: يبين د، ن؛ و يبين س؛ يتبين ب، ع، عا، م.
[٣] و لا تنتج: فلا تنتج د، ن
[٤] سالبة: ساقطة من سا
[٥] كلية: كلى ب، د، س، ع، عا، م، ن، ه.
[٦] كل ب آ: لا شىء من ب آ ع؛ لا كل ب آ ه.