الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٠٣
يكون جميع ذلك هو المتأدى إلى[١] الإنتاج. فيكون بالحقيقة[٢] ما يتأدى إلى إنتاج أنه ليس بزائد، فيلتفت[٣] فيه إلى تأليف غير التأليف الذي يلتفت إليه فى[٤] إنتاج:
أنه ليس بناقص بعد ذلك. و هاهنا أشياء من حقها أن تقال فى اللواحق.
فهذا[٥] واحد.
و أيضا[٦]، فإن قولنا: ليس[٧] إما زائدا، و إما ناقصا، هو قول حق، و نقيضه باطل. و ذلك لأن قولك: ليس إما، يضمر[٨] فيه: فليس هذا[٩] الذي هو مساو إما كذا؛ و إما كذا[١٠]. و حق أن يقال: إن هذا الذي هو مساو[١١] ليس إما زائدا، و إما ناقصا؛ و ذلك لأن هذا مساو. و ليس البتة المساوى إما أن يكون ناقصا، و إما أن يكون زائدا. ينتج: فهذا ليس إما زائدا، و إما ناقصا. و أما صدق الكبرى، فهو أنها[١٢] إن لم تصدق صدق[١٣] نقيضها. فكان[١٤] بعض ما هو مساو إما زائد، و إما ناقص. و معنى هذا أن بعض ما هو مساو لا يخرج الحق فيه من أحد القسمين:[١٥] إما أن يكون زائدا، و إما أن يكون ناقصا[١٦]. و هذا كذب صراح.
و قد عرفت[١٧] هذا القانون فيما سلف، فلا بأس أن تكون النتيجة الذاتية الحقيقية[١٨] هذه. ثم يلزم هذه النتيجة، النتيجتان،[١٩] لا عنها[٢٠] وحدها. فإنه ليس إذا قيل:
إن آ ليس إما ب، و إما ج. يلزم أنه لا يكون لا ب، و لا ج. فإنك إذا قلت:
[١] إلى (الأولى): ساقطة من م
[٢] فيكون بالحقيقة: فبالحقيقة ب، د، سا، م، ن؛ بالحقيقة س.
[٣] فيلتفت: يلتفت س، سا
[٤] فى: ساقطة من د، ن.
[٥] فهذا: و هذا ع؛ و هو ه.
[٦] و أيضا: أيضا م
[٧] ليس: فليس د، س، سا، ن.
[٨] يضمر:يضمن س
[٩] هذا: هو د، ع، ن، ه.
[١٠] إما كذا و إما كذا: و إما كذا و إما كذا ع، م
[١١] إما كذا ... مساو: ساقطة من د، ن.
[١٢] أنها: أيضا ب، م
[١٣] صدق: ساقطة من م
[١٤] فكان: و كان ع.
[١٥] القسمين: قسمين د، س، سا، عا
[١٦] و إما أن يكون ناقصا: أو ناقصا ن.
[١٧] عرفت: عرف م
[١٨] الحقيقة: بالحقيقة د، بالحقيقة ن.
[١٩] النتيجتان: نتيجتان س
[٢٠] لا عنها: لا عنهما س؛ عنها م.