الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٥
ضروب ذلك و المتصلة سالبة: دائما إما أن لا يكون ه ز، و إما أن يكون ج د؛ و ليس البتة إذا كان ج د، فآ ب؛ ينتج: ليس البتة إذا كان ه ز، فآ ب؛ بل ليس البتة إما أن لا يكون ه ز، و إما أن يكون آ ب؛ لأن المنفصلة تصير[١] هكذا[٢]: كلما كان ه ز، فج د. و كذلك إن كانت المنفصلة جزئية، فإن كانت المتصلة جزئية فلا ينتج. و حدوده مثل التي من موجبتين بعد أن تقلب الجزئية الموجبة، جزئية سالبة.
التأليفات على هذا المنهاج و الشركة فى الجزء السالب.
ضروب ذلك من موجبتين: دائما إما أن يكون[٣] ه ز، و إما أن لا يكون [٤] [٥] ج د؛ و كلما[٦] لم يكن ج د، فآ ب؛ ينتج: كلما لم يكن ه ز، فآ ب؛ أو ليس البتة[٧] إما أن لا يكون[٨] ه ز، و إما أن يكون[٩] آ ب. لأن المنفصلة تصير هكذا:
كلما لم يكن ه ز، لم يكن ج د. و كذلك إن كانت المنفصلة جزئية. و إن[١٠] كانت المتصلة جزئية لم ينتج. مثاله من الحدود: دائما إما أن يكون هذا المخبر عنه عددا، و إما أن لا يكون زوجا؛ و قد[١١] يكون هذا إذا لم يكن زوجا، فهو بياض، أو فهو[١٢] فرد.
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة، لا ينتج. مثاله من الحدود: ليس البتة إما أن يكون الإنسان غير جسم، أولا يكون متحركا؛ و كلما كان متحركا، فهو جسم. ثم ضع بدل غير الجسم: الخلاء.
[١] تصير: ساقطة من ع
[٢] هكذا: ساقطة من د، س، سا، م، ن، ه.
[٣] أن يكون: أن لا يكون ع
[٤] و إما أن لا يكون: أو لا يكون ن
[٥] أن لا يكون:أن يكون م.
[٦] و كلما .... ينتج: ساقطة من د، ن.
[٧] البتة: ساقطة من ه
[٨] أن لا يكون: أن يكون ع
[٩] أن يكون: أن لا يكون ع.
[١٠] و إن: فإن س، عا، ه.
[١١] و قد: قد د، ن.
[١٢] فهو: هو س.