الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥١١
المقدمات من العكس، و ما يجرى مجرى العكس من اللوازم التي حكمها حكم الملزوم، كان هذا[١] بيان[٢] الدور. و أما إن كانت الموجبة هى الكبرى، مثاله:
لا شىء من ج ب،[٣] و كل[٤] آ ب. فتحتاج أن تعكس النتيجة السالبة العكس الذي يخص هذا الموضع، و هو أنه كل ما هو آ، ليس ج؛ و كل ما ليس ج، فهو ب، فكل آ ب. فإما أن لا يكون هذا بيان الدور أو يكون على وجه آخر.
فيفارق[٥] هذا الشكل الشكل الأول من هذه الجهة، و هو أنه يحتاج فيه فى إنتاج السلب إلى أحد أمرين، إما أن يؤخذ لازما[٦] السالبتين، أو يؤخذ عكس النتيجة و لازم المقدمة. و من غير هذه الجهة لا يمكن. فإن كانت المقدمات هكذا أمكن بيان[٧] الدور. و أما إن كانت الصغرى جزئية، فلا يمكن أن يتبين[٨] منها و من النتيجة الكبرى البتة. و لكن إن[٩] كانت سالبة أمكن من النتيجة و عكس الكبرى أن يتبين[١٠] من الشكل الثاني. و إن كانت موجبة لم يمكن على النحو[١١] البسيط لأنه لا قياس[١٢] من سالبتين. و لكن يبين على النحو الذي قلنا لا غيره.[١٣] و أما الشكل الثالث، فلا يمكن أن تبين فيها[١٤] كلية البتة، لأن النتيجة الجزئية[١٥] مع عكس مقدمة كيف كانت، لا تنتج إلا جزئية. و أما الجزئية، فإن كانت كبرى، و النتيجة موجبة، و أضفنا عكس الصغرى إليها كليا، أنتج الكبرى الجزئية.[١٦] لأنا إذا عكسنا، فقلنا: كل ج ب، و ج الأصغر، و كان أنتج[١٧] بعض:[١٨]
[١] هذا: ساقطة من د
[٢] بيان: ببيان س، سا.
[٣] ج ب: د ب د
[٤] و كل: فكل د.
[٥] فيفارق: فيقارن م.
[٦] لازما: لازم س.
[٧] بيان: ساقطة من ن
[٨] يتبين:يبين س.
[٩] إن: إذا د، ع، ن.
[١٠] يتبين: يبين د، س، س؛+ هى ب، د، سا، ع، عا، م، ن، ه
[١١] النحو: الوجه د، ن.
[١٢] لا قياس: قياس د، ن
[١٣] لا غيره: لا غير س، عا.
[١٤] فيها: فيه د
[١٥] الجزئية:+ فإن كانت م.
[١٦] الجزئية: جزئية د، ن
[١٨] و ج الأصغر و كان أنتج بعض: و بعض س
[١٧] أنتج:ينتج س.