الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٢٢
يضاف إليها حتى تنتج المحال، هو إما قولنا[١]: كل آ ج، أو قولنا: و لا شىء[٢] من آ ج. فإن أنتج موجبة، فكان بعض ب ج، و أخذنا نقيضها ليرد[٣] إلى الاستقامة، كان نقيضها، لا شىء من ب ج،[٤] و أضفنا إليها كل آ ج، كان[٥] الشكل الثاني. و إن[٦] كان أنتج سالبة، فكان ليس كل ب ج، و كان نقيضها كل ب ج، و أضفنا إليها لا شىء من آ ج، كان أيضا[٧] من الشكل الثاني.
و أما إن كان المطلوب سالبة جزئية، و أخذنا نقيضها و هى الكلية الموجبة، فإن أضفنا إليها[٨] كبرى موجبة، أو كبرى سالبة[٩]، كان بعينه كما قلنا. و إن أضفنا إليها صغرى موجبة جزئية أو كلية، فإن النتيجة تكون موجبة، و نقيضها إما كلية سالبة و إما جزئية سالبة[١٠]. و جميع ذلك يبين باقتران نقيض النتيجة بالصغرى على تأليف الشكل الثالث. و أما الموجب الكلى، مثل قولنا: كل آ ب، فلا يمكن[١١] أن يبين بالخلف فى الشكل الأول؛ لأن نقيضه جزئية سالبة فلا يصلح[١٢] صغرى و لا كبرى. فأما[١٣] الجزئى[١٤] فيبين فى الشكل الأول و ذلك بأخذ نقيضه، فلا يمكن أن يكون نقيضه إلا كبرى الأول[١٥]، لأنه سالب كلى فلا يمكن[١٦] أن يبين بعكس القياس إلا من الصغرى، و نقيض النتيجة، و ذلك فى الثالث. فالموجب فى هذا الباب لا يمكن رده إلى الشكل الثاني.
و أما الشكل الثاني فإذا[١٧] عكس قياسه الخلفى إلى الاستقامة فإنه يرجع إلى الشكل الأول فى كل موضع. أما الكلى الموجب فلأنه يكون قد أخذ
[١] أو قولنا: و قولنا د، سا، ن
[٢] و لا شىء: فلا شىء عا.
[٣] ليرد: لرد سا.
[٤] ب ج: ج ب د
[٥] كان: فكان ب، د، م، ن.
[٦] و إن: فإن س، ه.
[٧] أيضا: نقيضها د، ن.
[٨] إليها:ساقطة من ن.
[٩] فإن ... سالبة: ساقطة من م.
[١٠] سالبة (الثانية): ساقطة من سا.
[١١] فلا يمكن: و لا يمكن ه
[١٢] فلا يصلح: ساقطة من س.
[١٣] فأما: و أما د، س، عا، ن، ه
[١٤] الجزئى:+ الموجب سا.
[١٥] و ذلك ... الأول: ساقطة من م.
[١٦] فلا يمكن:و لا يمكن ه.
[١٧] فإذا: فإن د، ن.