الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٠٣
يبين[١] بعكس الصغرى، و بالخلف، بأن تضيف نقيض[٢] النتيجة إلى الكبرى، فينتج نقيض الصغرى.[٣] الضرب الثالث[٤]: من[٥] موجبتين و الصغرى جزئية: قد يكون إذا كان ج د، فه ز؛ و كلما كان ج د، فآ ب؛ ينتج: قد يكون إذا كان ه ز، فآ ب، و يبين بعكس الصغرى و بالخلف[٦] المنتج لنقيض الصغرى.
الضرب الرابع[٧]: من موجبتين و الكبرى جزئية، كلما كان ج د، فه ز؛ و قد يكون إذا كان ج د، فآ ب؛ ينتج: جزئية موجبة، و يبين بعكس الكبرى،[٨] ثم عكس النتيجة، و بالخلف.
الضرب الخامس[٩]: من موجبة كلية صغرى، و سالبة جزئية[١٠] كبرى، كلما كان ج د، فه ز؛ و ليس كلما كان ج د، فآب؛ فليس كلما كان ه ز، فآ ب؛ و هذا لا يبين إلا بالخلف و الافتراض بأن نقول: ليكن[١١] الحال الذي[١٢] يكون[١٣] فيه ج د، و ليس آ ب، هو حال كون[١٤] ح ط، فيكون ليس البتة إذا كان ح ط، فآ ب؛ فنقول: كلما كان ج د، فه ز؛ و قد يكون إذا كان ج د، فح ط ينتج:[١٥] إذا كان ه ز، فح ط؛[١٦] و ليس البتة إذا كان ح ط[١٧]، فآ ب؛ ينتج: ليس[١٨] كلما كان ه ز، فآ ب.
[١] يبين: بين ع
[٢] نقيض: ساقطة من ع.
[٣] إلى .... الصغرى: ساقطة من سا.
[٤] الضرب الثالث: الضرب ٣ ه
[٥] من: ساقطة من م.
[٦] و بالخلف: بالخلف عا.
[٧] الضرب الرابع: الضرب ٤ ه.
[٨] الكبرى: الصغرى س.
[٩] الضرب الخامس: الضرب ٥ ه
[١٠] جزئية: كلية س.
[١١] ليكن: لكن عا
[١٢] الذي: التي ع
[١٣] يكون: ساقطة من س.
[١٤] كون: كونه م.
[١٥] ينتج: ساقطة من ع.
[١٦] ينتج .... فح ط:ساقطة من س.
[١٧] و ليس ... ح ط: ساقطة من د
[١٨] ليس: ساقطة من سا.