الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٤٢
صغراه من الشكل الأول على[١] ضرب، و من الشكل الثالث[٢] على ثلاثة ضروب.
و إن كان القياس عليه من الشكل الثاني، و صغراه موجبة، و كبراه كلية، فيكون القياس القريب على كبراه من الأول، و من ضربى[٣] الثاني، و على صغراه من الأول، و من ثلاثة[٤] ضروب الثالث.[٥] و تركب[٦] المزاوجات فيه، فتكون ثمانية. و إن كانت صغراه سالبة، تتبين[٧] كبراه بضرب من الأول، و صغراه بضرب من الأول، و ضربين من الثاني، و ثلاثة ضروب من الثالث؛ فيكون أربعة و عشرين تركيبا.
و أما التركيب الذي يكون على سبيل فصل النتائج من المقدمات، بأن تذكر المقدمات و تترك النتائج[٨] أصلا، إلا النتيجة الأخيرة، مثل قولهم: كل ج ه، و كل د ه، و كل ه ز، و كل ز ح، فكل[٩] ج ح. فإن أول القياس الذي فيه[١٠] بالفعل لا محالة، و هو من مقدمتين، و القياس الثاني[١١] مذكور[١٢] كبراه فى المثال الذي أوردناه، فكلما[١٣] زدنا حدا، زادت مقدمة؛ فيكون لما زدنا حدا رابعا، ضاءت مقدمة ثالثة، و إذا[١٤] زدنا حدا خامسا، جاءت مقدمة رابعة. فتكون عدد المقدمات أقل من عدد الحدود بواحد. فإن كانت المقدمات زوجا، كانت الحدود فردا؛ و إن كانت المقدمات فردا، كانت الحدود زوجا؛ كذلك على الولاء. لكن مع زيادة كل حد[١٥]، تزيد نتيجة فى القوة، أعنى من النتائج النافعة فى المطلوب. فكلما زيد حد زادت نتيجة، فتكون النتائج الزائدة[١٦]
[١] على (الأولى): ساقطة من ه
[٢] الثالث: الثاني ع.
[٣] ضربى: ضرب سا.
[٤] و من ثلاثة: و ثلاثة د
[٥] الثالث: ساقطة من د، ن؛ من الثالث سا
[٦] و تركب: و ركب بخ، س، عا.
[٧] تتبين: من عا.
[٨] النتائج: النتيجة ب، ع، م.
[٩] فكل: و كل سا
[١٠] فيه: ساقطة من ن.
[١١] الثاني: التالى م
[١٢] مذكور: مذكورة ن.
[١٣] فكلما: و كلما عا.
[١٤] و إذا: فإذا د، ن.
[١٥] كل حد: ساقطة من سا.
[١٦] فكلما ...الزائدة: ساقطة من د.