الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٢٥
المقالة الثالثة من الفن الرابع من الجملة الأولى[١] فى المنطق [٢] [٣] [٤]
[الفصل الأول] (ا) فصل[٥] فى القياسات المختلطة من الإطلاق و الضرورة
[٦] قد قلنا فى هذه القياسات: إذا كانت مطلقة و إذا كانت ضرورية.
و بقيت المختلطات من الضربين فى جملة ما بقى. فلنتكلم فى المختلطات إذا كانت إحدى مقدماتها مطلقة و الأخرى ضرورية. و لنبدأ بالضرب الأول من الشكل الأول الذي من كليتين موجبتين صغراهما مطلقة و كبراهما ضرورية. مثاله كل ج ب أى[٧] بالإطلاق، و كل ب آ بالضرورة[٨]. فنقول: إن كل ج آ بالضرورة، و نقول أولا: إنا قد كنا نأخذ المطلقة فيما سلف عامة لما الضرورة و لما ليس بالضرورة، و إذا أخذناها الآن كذلك اختلط، فما كان من ذلك يوافق مادة الضرورة كان حكمها حكم الضرورة، و ما يوافق[٩] مادة لا ضرورة[١٠] فيها[١١] اختلف.
فليعن[١٢] هاهنا بالمطلقات، ما كان من المطلقات غير ضرورى. فما كان يلزم من
[١] الجملة الأولى فى: ساقطة من سا، ه
[٢] من الفن ..... المنطق: خمسة فصول س
[٣] فى المنطق: ساقطة من ع
[٤] المنطق: [تذكر نسخة ه بعدها عناوين الفصول]
[٥] فصل: الفصل الأول ب، د، س، سا، ع، عا، م؛ فصل ١ ه.
[٦] و الضرورة: بالضرورة سا، ع، م
[٧] أى: ساقطة من س
[٨] بالضرورة (الأولى): بالضرورية م.
[٩] مادة ...يوافق: ساقطة من م.
[١٠] لا ضرورة: لا بالضرورة ع
[١١] فيها: منها عا.
[١٢] فليعن: فكيف ع.