الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١١٧
أو مختلفين. و إن كانتا جزئيتين جاز أن يكون الأمر الواحد يوجب[١] فى بعض شىء،[٢] و أن يكون يوجب فى بعض[٣] و يسلب عن بعض. و جاز أن يكون المختلفان كل يوجب[٤] فى بعض، أو واحد يوجب[٥] فى بعض و الآخر يسلب عن بعض.
و إن كانت الصغرى سالبة لم يجب إذا سلب شىء عن أمر أن يوجد له ما يوجد لذلك الآخر[٦] أو يسلب عنه. و عليك الآن أن تطلب الحدود:
الضرب الأول: من كليتين موجبتين ينتج[٧] جزئية موجبة. مثاله: كل ب ج، و كل ب آ، لا يلزم من هذا أن كل ج آ. فإنه يجوز أن يكون ج[٨] أعم من ب و يكون الموجود لكل ب إما مساويا[٩] لج و إما[١٠] دون ج فى العموم. و لكن يجب أن يكون بعض ج آ و ليكن[١١] ذلك البعض هو ب. فهذا هو افتراض.
أو لنعكس الصغرى فيكون بعض ج ب، و كل[١٢] ب آ، أو لنقل[١٣] إن كان[١٤] لا شىء من ج آ، و كل ب ج،[١٥] فلا شىء من ب آ، و كان كل ب آ، هذا خلف و على الصورة المذكورة.
الضرب الثاني: من كليتين و الكبرى سالبة ينتج جزئية سالبة. مثاله:
كل ب ج،[١٦] و لا شىء من ب آ، لا يلزم من هذا أن لا شىء من ج آ، فربما[١٧] كان ج أعم منهما. لكن[١٨] ينتج فليس كل ج آ. فلتعين[١٩] ب[٢٠] ذلك البعض،
[١] يوجب: موجب ع.
[٢] شىء:+ واحد د
[٣] شىء ... بعض: ساقطة من ع.
[٤] كل يوجب: كل موجب ع
[٥] واحد يوجب: واحد موجب ع.
[٦] لذلك الآخر: للآخرة كذلك الآخر د، س، ع، ن؛ للآخر سا، ه؛ للآخر كذلك الأمر عا.
[٧] ينتج:+ به ه.
[٨] ج:+ أى م.
[٩] مساويا: مساوى س
[١٠] و إما: و إلا س؛ أو ن.
[١١] و ليكن: و لكن د، ن.
[١٢] و كل: فكل م
[١٣] أو لنقل: و لنقل س
[١٤] كان: كل د، ن.
[١٥] ب ج: ب آ م.
[١٦] ب ج: ج ب ه.
[١٧] فربما: و ربما سا.
[١٨] لكن: و لكن س، ه
[١٩] فلنعين:و لنعين ه
[٢٠] ب: ساقطة من س.