الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٢
آ ب. و يبين بالعكس[١] للمتصلة[٢]. و كذلك إن كانت المتصلة[٣] جزئية، تفعل ما فعلت بنظيرتها.
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة، هذه لا تنتج. و الحدود: كلما كان زيد يغرق، فزيد فى الماء؛ و ليس إما أن يكون زيد يغرق[٤]، و إما أن لا يطير؛ و ليس إما أن يكون زيد يغرق، و إما أن يكون الخلاء معدوما.
التأليفات[٥] الكائنة على هذا المنهاج، و الشركة فى الجزء السالب.
و لنبدأ بضروبه[٦] من موجبتين: كلما لم يكن ه ز، كان ج د؛ و دائما إما أن لا يكون ه ز؛ و إما أن يكون[٧] آ ب، ينتج: قد يكون إذا كان ج د، فليس آ ب، و ليس دائما إما أن يكون ج د، و إما أن لا يكون آ ب، و كذلك إن كانت إحداهما جزئية[٨]، و يبين بالعكس بأن تقول: كلما[٩] لم يكن آ ب، [١٠] [١١] لم يكن ه ز؛ و كلما لم يكن ه ز، فج د؛ ينتج: كلية. و ينعكس، قد يكون إذا كان[١٢] ج د، فليس آ ب. و لك أن[١٣] تستنتج منه الكلية على ما علمت.
ضروب[١٤] ذلك و المتصلة سالبة: ليس البتة إذا لم يكن ه ز، فج ه؛ و دائما إما أن لا يكون ه ز، و إما أن يكون آ ب؛ ينتج: أنه[١٥] ليس البتة[١٦] إذا لم يكن ج د، كان آ ب؛ بل كلما كان ج د، كان آ ب؛ و ليس البتة إما أن يكون ج د؛ و إما أن يكون آ ب. يبين ذلك بعكس المتصلة كلية[١٧] بحالها. و كذلك إن كان أحدهما جزئية، فإنك تفعل به ما فعلت بنظيرتها.
[١] بالعكس: بعكس عا
[٢] للمتصلة: المتصلة عا
[٣] المتصلة: للمتصلة د.
[٤] يغرق:+ فى الماء سا.
[٥] التأليفات: و التأليفات ه.
[٦] بضروبه: ضروبه س.
[٧] ه ز و إما أن يكون: ساقطة من د، م.
[٨] جزئية: ساقطة من س
[٩] كلما:+ كان د، ن
[١٠] لم يكن آ ب: ساقطة من ع
[١١] آ ب: ساقطة من د.
[١٢] كان: ساقطة من ع
[١٣] أن: ساقطة من س.
[١٤] ضروب: و ضروب ه.
[١٥] أنه.ساقطة من س
[١٦] البته: ساقطة من ع.
[١٧] كلية: ساقطة من د، ن.