الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٩٠
[الفصل التاسع] (ط) فصل[١]
فى ذكر[٢] أحوال مانعة من[٣] التحليل بحسب شكل القياس و بحسب أشكال المقدمات، يجب أن تراعى فى التحليل بسبب الشكل و الاقتران و صورة المقدمات[٤] فلنقل الآن فى الأحوال التي تعوق[٥] عن التحليل بسبب شكل[٦] القياس و بسبب شكل المقدمة، أعنى الذي ليس بسبب الحدود.[٧] فنقول: إنه قد يتفق أن يكون القياس الموجود مركبا، فيحتاج أن يحلل أولا إلى قياسات. فإذا وجد قياس أوهم ذلك أن القياس الثاني[٨] هو من شكله، فيجب أن لا يلتفت إلى ذلك، و نعلم أن القياسات قد تتركب، و هى من أشكال و ضروب مختلفة، بل يجب أن تعتبر[٩] حال[١٠] التأليف فى نفسه[١١] لا غير. و إذا كانت القياسات مؤلفة لتنتج سلبا، و كان المحمول مركبا، فإنه قد يمكن أن يخفف فيزال التركيب. و ذلك لأنه إذا كان الدعوى أن الماء جسم بسيط مشروب، فهذا يمكن أن يبطل فيه جملة القول، فيقال: ليس جسما بسيطا مشروبا.
و يمكن أن يبطل بأن يبطل أنه مشروب. فإنه إذا أبطل أنه مشروب، لم يكن جسما بسيطا مشروبا. ثم يكون إبطال أنه مشروب،[١٢] يكفى أن يورد الحد
[١] فصل: الفصل التاسع ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٩ عا، ه.
[٢] ذكر:ساقطة من عا
[٣] من: عن ع.
[٤] يجب ... المقدمات: ساقطة من س، سا، عا.
[٥] تعوق: تعرف د
[٦] بسبب شكل: بحسب شكل س.
[٧] بسبب الحدود:بحسب الحدود س.
[٨] الثاني: التالى د.
[٩] تعتبر: لا تعتبر ه
[١٠] حال:ساقطة من د
[١١] نفسه: نسبته د، سا، ن.
[١٢] لم يكن ... مشروب:ساقطة من د، ن.