الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٧٠
هذا الكلام إلى أن يبين به أمرا[١] مجهولا[٢]، أو يلزم أمرا منكرا[٣] لا يقرّ به. فلما قال:
لكن الحركة موجودة، و جعل هذا جزءا من القياس ليبين به أن الحركة موجودة، لم يكن[٤] هذا قياسا، لأنه كان المطلوب فيه قد[٥] بان و سلم[٦]، قبل[٧] عقد القياس عليه. فإن كان القياس[٨] إنما هو لاستبانة[٩] شىء، فقد[١٠] كان مستغنى عنه؛ و إن كان لإلزام[١١] شىء منكر[١٢]، فالمخاطب[١٣] لا يسلم أن الحركة موجودة ليستثنى بها، فإذا[١٤] لم يسلم ذلك لم ينعقد[١٥] عليه من هذا قياس[١٦]. و مع ذلك فإنه إذا لم ينح نحو[١٧] سلب صريح، بل إلى جهة من جهات[١٨] العدول[١٩]، كانت[٢٠] حينئذ النتيجة غير التي[٢١] ذكر[٢٢]، بل إن الحركة ليست[٢٣] غير[٢٤] موجودة. و هذه ليست هى أن الحركة موجودة، و لو[٢٥] كان يلزمها، فإن اللوازم كلها أغيار فى المعنى، كما قد[٢٦] علمت مرارا.
و أما الأمثلة الأخرى فإنما[٢٧] نتم بمقدمات محذوفة لفظا معقولة الثبوت عقلا، قد[٢٨] حذف[٢٩] فى[٣٠] واحد منها[٣١] «أن كل متحرك حي[٣٢]»، و فى الآخر «و كل ما[٣٣] كان السراج موجودا فالضوء موجود» و هى الشرطية، و فى الثالث «كل كاتب يحرك يده». فقد وقفت[٣٤] على حد القياس، فاعلم[٣٥] الآن أن من القياسات ما هى كاملة
[١] به أمرا: أنه أمر سا
[٢] مجهولا: محمولا ع
[٣] أمرا منكرا: أمر منكر س، سا، عا، ه، ى.
[٤] لم يكن: ليس ن
[٥] قد: فقد ع، عا
[٦] و سلم: أو سلم س، ه، ى
[٧] قبل: بل د.
[٨] عليه فإن كان القياس: ساقطة من سا
[٩] لاستبانة: لاستثنائية سا
[١٠] فقد: ساقطة من د
[١١] لإلزام:الإلزام سا
[١٢] منكر: منك عا
[١٣] فالمخاطب: و المخاطب ع.
[١٤] فإذا: و إذا ب، س، سا، ع،، ه، ى
[١٥] لم ينعقد: ما ينعقد س
[١٦] قياس: القياس عا
[١٧] ينحو: يلحظ ب، د، س، سا، عا، م، ن، ه، ى
[١٨] جهات: جهة سا
[١٩] العدول: المعدول عا
[٢٠] كانت: كان ب، د، س، سا، عا، م، ن، ه، ى.
[٢١] التي: الذي ب، د، س، ع، عا، م، ن، ى
[٢٢] ذكر: ذكرت ه
[٢٣] ليست: ليس ع
[٢٤] غير: ساقطة من ى.
[٢٥] و لو: و إن س
[٢٦] قد:ساقطة من د، ن، ه.
[٢٧] فإنما: فإنها عا، ى.
[٢٨] قد: و قد د، م، ن؛ فقد ه، ى
[٢٩] حذف: حذفت ع
[٣٠] فى:+ كل ه
[٣١] منها: منهما د
[٣٢] حي: ساقطة من ى
[٣٣] و كل ما: و كلما د، س، ن، ه، ى.
[٣٤] وقفت:+ الآن د، ن
[٣٥] فاعلم:و اعلم د، ع، عا، ن.