الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٦١
على النحو الذي قيل[١] قبل، كقولنا[٢]: إن كان الإنسان حجرا، كان جسما.
و قد يكونان[٣] كلاهما كاذبين [٤] [٥]، كقولنا: إن كان الإنسان حجرا، فالإنسان جماد. و لا يجوز أن يكون متصل[٦] موجب كاذب[٧] صادق الأجزاء. و لكنه قد يكون صادقا صادق الأجزاء. و كذلك يكون صادقا كاذب الأجزاء كما مثلنا.
و قد يكون صادقا حقا و أجزاؤه لا صادقة[٨] متعينة الصدق بنفسها، و لا كاذبة متعينة الكذب بنفسها، كقولك: إن كان عبد اللّه يكتب فيحرك يده. و أما المنفصلة ففيها جزء صادق، و ربما كانت أجزاؤها كلها صادقة و هى كاذبة؛ كقولك: إما أن يكون الإنسان ناطقا، و إما أن يكون ضاحكا. و جماع[٩] ما يوقع[١٠] الغلط فى أمر المتصل و المنفصل سبوق الوهم فى القضيه إلى أن الغرض فيها تال أو مقدم فتعتبر حاله، و قصور الفهم عن معرفة أن الاعتبار فى الشرطيات هو للنسبة[١١] التي بين أجزائها[١٢] لا التي بين أجزاء أجزائها.
[١] قبل: ساقطة من د، سا، ن
[٢] كقولنا: قولنا م.
[٤] كقولنا ... كاذبين:ساقطة من د، ن.
[٣] يكونان: يكون سا، عا، ه
[٥] كاذبين: كاذبتين عا، م، ه.
[٦] متصل:+ من حيث د
[٧] كاذب: كاذبا سا.
[٨] صادقة: ساقطة من د، ن
[٩] و جماع: و جميع س.
[١٠] ما يوقع: ما يوضع م.
[١١] للنسبة: النسبة د، سا، م، ن، ه
[١٢] أجزائها:+ و اللّه أعلم د.