الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥١٤
فينتج نقيض الصغرى. و ذانك من الثاني[١]. فإن[٢] أخذنا مع النتيجة المعكوسة إلى التضاد أو التناقض،[٣] الصغرى. أنتج نقيض الكبرى لا غير. و ذلك من الشكل الثالث. و لنضع الصغرى جزئية، فحينئذ إن عكست النتيجة إلى التناقض بطلتا، معا و إلى التضاد لم يبطل شىء[٤]. فلنضع[٥] أن بعض ج ب، و كل ب آ، فبعض ج آ. فتعكس النتيجة إلى السلب المناقض، فنقول: ليس شىء من ج آ، و كل ب آ، ينتج نقيض الصغرى. أو نضيف إليها الصغرى، فينتج:
ليس كل ب آ. فإن أخذنا[٦] بالمضادة، و هو أن ليس بعض ج آ، و أضفنا إليها الكبرى، و هو كل ب آ، أنتج ليس بعض ج ب؛ و هذا لا يبطل أن بعض ج ب؛ أو الصغرى[٧] فقلنا: ليس بعض ج آ، و بعض ج ب كانتا جزئيتين،؟؟؟ و لم ينتج التأليف من جزئيتين. و لنضع أيضا بعض ج ب، و لا شىء من ب آ،؟؟؟ فلا[٨] كل ج آ. و نأخذ نقيضه، فنقول[٩]: كل ج آ، و بعض ج ب، فبعض ب آ. و هو نقيض الكبرى. أو نضيف إليها الكبرى، فيكون كل ج آ، و لا شىء من ب آ، ينتج نقيض الصغرى. فأما[١٠] إن أخذنا الضد فلا ينتج، لأنا إن لنا: فبعض[١١] ج آ، و لا شىء من ب آ، و ينتج[١٢] ليس بعض ج ب، و هذا لا يبطل قولنا: بعض ج ب، و إذا أضفنا إلى الصغرى لم ينتج أيضا.
و أما فى الشكل الثاني، فإنه لا يمكن أن يؤخذ مقابل النتيجة مع الصغرى، فيبطل الكبرى بأن ينتج ضده، بل بأن ينتج نقيضه. لأن القياس حينئذ ينعقد من الشكل الثالث، و ذلك لا ينتج الكلى. و أما مع الكبرى، فإن عكست
[١] و ذانك من الثاني: ساقطة من سا
[٢] فإن: و إن سا.
[٣] أو التناقض: و التناقض د، ن.
[٤] شىء: ساقطة من ب، د، م، ن
[٥] فلنضع: و لنضع ه.
[٦] أخذنا:أخذناه س
[٧] أو الصغرى: و الصغرى ع.
[٨] فلا: و لا ه
[٩] فنقول: ساقطة من م.
[١٠] فأما: و أما سا، عا.
[١١] فبعض: بعض س
[١٢] و ينتج: أنتج ع.