الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٦٢
قالوا: إن[١] المراد به شىء[٢] واحد. و ربما لم يذكر شىء ما. و لكن ليس يكون القياس قياسا بأن يكون اللازم عنه واحدا أو كثيرا، فلو كان هاهنا قول، و يلزم[٣] عنه أقوال متلازمة أو متكافية، ما كنا نبخل أن نعطيها اسم القياس. لكن المراد[٤] فى هذه الزيادة شىء، إن لم يفهم من هذه الزيادة، كان هذا الحد مطابقا لأشياء لا تسمى قياسا. مثال ذلك: أنه إذا قيل: ليس شىء من ج ب، و بعض ب آ، فإنه قد[٥] يلزم منه أن بعض آ ليس ج. و ستعلم بعد، أن الأمر على هذه الصورة. و قد منعوا أن يكون[٦] هذا قياسا، و إن كان يلزم عن وضع ما وضع فيها لذاتها قول آخر. و معنى قولنا يلزم ما علمت، لا أنه يلزم بين[٧] اللزوم. فإذن ليس هذا قياسا[٨].
و هذا الحد إن ترك على ظاهره يتناوله، فقد وجب من هذا أن يبحث عن فصل فى هذا الحد يصير[٩] به غير مشارك له، و لا يوجد إلا فى هذا الموضع. فقوله:
شىء ما، أى شىء محدود، و يكون ذلك محدودا موضوعا محصلا[١٠] عند الذهن، أو أشياء كذلك إن كانت. و يكون هذا القول، إذا وضع فيه[١١] أشياء، يوجب[١٢] ذلك الشىء المحدود. فإذا كان كذلك، فقد يتعين نسبة[١٣] ما للقياس[١٤] إلى اللازم[١٥]. و إنما[١٦] قالوا: إن قولنا: ليس شىء من ج ب، و بعض ب[١٧] آ ليس قياسا، لما[١٨] وجدوه ليس يلزم عنه الشىء المحدود. و أما كيف كان[١٩] هذا الشىء[٢٠] المحدود[٢١]، فإنا حين نريد[٢٢] هذا التأليف نزيفه[٢٣] على أنا جعلنا السالبة صغرى و الجزئية كبرى.[٢٤]
[١] إن: ساقطة من د، ن
[٢] شىء: ساقطة من ع.
[٣] و يلزم: يلزم ع
[٤] المراد:+ به هامش ع.
[٥] قد: ساقطة من سا.
[٦] يكون: ساقطة من سا.
[٨] و إن كان يلزم .... قياسا: ساقطة من ى.
[٧] بين: من ب، ع.
[٩] يصير:و صير س.
[١٠] محصلا: يحصل ع.
[١١] فيه: فيها س
[١٢] يوجب: أوجب سا.
[١٣] نسبة: نسبته د، سا، ه
[١٤] للقياس: بالقياس س
[١٥] اللازم:+ به ه
[١٦] و إنما:و بما ع.
[١٧] و بعض ب:+ ليس م، ى
[١٨] لما: ساقطة من ى.
[١٩] كان:ساقطة من ع، ى
[٢٠] الشىء: للشىء سا
[٢١] و أما ... المحدود: ساقطة من ى.
[٢٢] نريد: نزيف سا، ع، عا، ن، ى؛ نؤلف ه
[٢٣] نزيفه: نؤلفه ه.
[٢٤] و أما ... كبرى: ساقطة من د