الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٢٦٢
[الفصل[١] الرابع] (د) فصل فى شرح معانى[٢] الكلية و الجزئية و المهملة و الشخصية فى الشرطيات
إنه كما[٣] قد ظن أن[٤] المتصلات تصير[٥] متناقضة و متقابلة بسبب أجزائها، كذلك قد ظن أنها قد[٦] تصير كلية و جزئية و مهملة و شخصية بسبب أجزائها.
فقالوا[٧]: إنه كما أن المقدمات الكلية فى الحمليات هى التي موضوعاتها و محمولاتها كلية، كذلك المقدمات الكلية فى الشرطيات هى التي مقدماتها و تواليها[٨] كلية. فكان قولهم: إن كان كل ج ب، فكل ه ز[٩]، مقدمة شرطية كلية. و لو أنهم نظروا فى نفس المثال الذي أورد نظرا أشفى من هذا لهداهم[١٠] سبيل الصواب. و ذلك لأن القضية الحملية لم تكن كلية لأجل كلية الموضوع و المحمول؛ بل لأجل[١١] كلية الحكم الذي هو هناك حمل،[١٢] و نظيره هاهنا اتصال و عناد. فكما كان[١٣] يجب فى الحمليات أن ينظر إلى الحكم، لا إلى الحدود التي فيها و بينها الحكم؛ فكذلك[١٤] فى الشرطيات يجب إذن أن ينظر[١٥] إلى الحكم لا إلى الأجزاء التي فيها و بينها الحكم. فإن كان الاتصال
[١] فصل: الفصل الرابع ب، د، س، سا، ع، عا، م؛ فصل ٤ ه.
[٢] معانى: المعانى ع.
[٣] كما: ساقطة من ع
[٤] أن: ساقطة من ع
[٥] تصير: تكون س.
[٦] قد (الثانية):ساقطة من ع.
[٧] فقالوا: قالوا ع.
[٨] و تواليها: تاليها ه.
[٩] ه ز:ز ه سا.
[١٠] لهداهم:+ إلى س.
[١١] لأجل (الثانية): ساقطة من س.
[١٢] حمل: حملى س
[١٣] فكما كان: و كان د، سا، ع، عا، ن.
[١٤] فكذلك:و كذلك عا.
[١٥] أن ينظر: ساقطة من د ن.