الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٤٩
[الفصل العشرون] (ر) فصل[١] فى عكس النتائج
و هاهنا اعتبارات تعرض[٢] للقياس و المقدمات بسبب أحوال فى الحدود.
فنقول: إنا إذا أنتجنا أن كل ج آ، من قولنا: كل ج ب و كل ب آ. ثم انعكس كل[٣] ج آ. فصح أن[٤] كل آ ج، فيلزم أن تنعكس الصغرى. و ذلك لأنك تقول: كل ب آ، و كل آ ج، فكل ب ج[٥]. و يلزم أن تنعكس الكبرى لأنك تقول: كل آ ج، و كل ج ب، فكل آ ب. فإن كانت الكبرى سالبة، فقلت: كل ج ب، و لا شىء من ب آ، فيلزم[٦] أنه[٧] لا شىء من ج آ،[٨] كانت الكبرى مما ينعكس لا محالة. فكما تنعكس الكبرى، فكذلك تنعكس النتيجة لانعكاس الكبرى لا على سبيل وجوب[٩] عن تأليف؛ و إن كانت الكلية السالبة تنعكس لنفسها[١٠] دائما. و أما كيف تنعكس بسبب انعكاس الكبرى، فلأن الكبرى إذا انعكست صارت إلى الشكل الثاني،[١١] و صلحت أن تكون صغرى، فأنتجت عكس النتيجة. و أيضا إن انعكست الصغرى و عكست النتيجة السالبة،[١٢] انعكست الكبرى السالبة.[١٣] لأنه إذا كان كل ب ج، و قلت:
[١] فصل: الفصل العشرون ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٢٠ عا، ه.
[٢] تعرض:ساقطة من د، ن.
[٣] كل (الأولى و الثانية): ساقطة من د، ن
[٤] أن (الأولى): ساقطة من س، سا، ه.
[٥] فكل ب ج: ساقطة من ه.
[٦] فيلزم: فلزم عا؛+ منه س، سا، ع، عا، ه
[٧] أنه: أن ع
[٨] ج آ: د آ د، ن.
[٩] وجوب: وجود ع.
[١٠] لنفسها: كنفسها د، ن؛ بنفسها س، ه.
[١١] الثاني: التالى د.
[١٢] السالبة (الأولى): ساقطة من عا
[١٣] الكبرى السالبة:+ لا محالة س.