الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١٣
ضروب ذلك، و المنفصلة سالبة. هذا[١] لا ينتج. و أمثلته من حدود نظيرته،[٢] و المنفصلة حقيقية. و لكن اجعل مكان قولك: يغرق، ليس[٣] لا يغرق.
و أما الضروب التي تكون منفصلاتها من سالبتين، فحكمها[٤] حكم هذه، و لا يبعد عليك معرفتها.
فلننصرف[٥] الآن إلى اعتبار هذه الأحوال و نجعل المتصلة مكان الكبرى، و نبدأ بما تكون الشركة فيه[٦] فى المقدم، و المنفصلة حقيقية.
ضروب ذلك من موجبتين: دائما إما[٧] أن يكون ه ز، و إما أن يكون ج د؛ و كلما كان ج ه، فآ ب؛ ينتج: كلما لم يكن ه ز، كان آ ب؛[٨] و يلزمه إما أن يكون ه ز؛ و إما أن يكون آ ب[٩]. برهان ذلك أن المنفصلة تصير هكذا: كلما لم يكن ه ز، كان ج د؛ و كلما كان ج د، فآ ب؛ ينتج:
كلما لم يكن ه ز، فآ ب.[١٠] و الأمر[١١] فى كون المنفصلة جزئية معلوم على قياس هذا. و إن كانت المتصلة جزئية، فاجعل المنفصلة متصلة، فيكون كلما كان ج د، فليس ه ز؛ و يضاف إلى الأخرى على سبيل الشكل الثالث؛ فينتج: قد يكون إذا لم يكن ه ز، فآ ب.
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة: ليس البتة إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون ج د؛ و كلما كان ج د، فآ ب؛ هذا لا ينتج. مثاله فى الحدود:
[١] هذا: هذه سا
[٢] نظيرته: نظيرتها ع.
[٣] ليس: ساقطة من د، م، ن.
[٤] فحكمها: حكمها د، ن.
[٥] فلننصرف: و لننصرف س.
[٦] فيه: ساقطة من عا.
[٧] إما: ساقطة من ب، م.
[٨] كان آ ب: ف آ ب س، سا.
[٩] إما أن ... آ ب: ساقطة من د، ع، عا، م، ن.
[١٠] و يلزمه ....ف آ ب: ساقطة من سا.
[١١] و الأمر: و لأمر ع.