الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٢٦
[الفصل الثاني] (ب) فصل[١] فى تعريف[٢] أنه لا يتم القياس إلا بتضمنه معنى الكلية و الإيجاب
إن المطلوب إما أن يبين على سبيل أنه لازم عن شىء أو معاند، فيكون نقيضه فى قوة اللازم، فيكون سبيل بيانه عنه سبيل الاستثناء. فإن كان يبين عن شىء لا على[٣] سبيل اللزوم عن[٤] موضوع،[٥] أو العناد له، فلا يخلو إما أن يكون ذلك الشىء مركبا تركيبا جزئيا، أو يكون ليس كذلك، بل لا جزء فيه، و هو فى حكم المقرر.
؟؟؟ فيكون لزوم الشىء عنه، كما يلزم عن مفرد لوضعه أو رفعه، فيكون على سبيل فالاستثناء أيضا. فإن كان يلزم عن شىء مركبا[٦] تركيبا جزئيا، و ليس على سبيل وضع و استثناء، فلا بد أن يكون[٧] الذي[٨] تبين به نسبة ما أخرى إلى[٩] هذا الشىء.
و ليس يمكن أن تكون النسبة إلا على أحد الوجهين:[١٠] إما نسبة إلى جملة هذا القول لا إلى أجزائه و يكون إذا[١١] عقلت تلك النسبة و وضع ذلك الشىء، لزم هو، سواء كان الوضع إيجابا أو سلبا، إلزاما أو رفعا؛ بعد أن يجعل حكما[١٢]. و هذا القسم هو أيضا من القياس الشرطى الاستثنائى. و إما نسبة إلى أجزاء هذا القول المطلوب واحدا فواحدا. و ذلك لأن النسبة التي لذلك الشىء إما أن تكون إلى الجملة،
[١] فصل: الفصل الأول ب، د، س، سا، ع، م؛ فصل ٢ عا، ه.
[٢] تعريف: بيان عا.
[٣] لا على: و لا على س، سا، ه
[٤] عن: من د
[٥] موضوع: ساقطة من د؛ شىء ن.
[٦] مركبا: مركب د؛ ركب ن.
[٧] يكون: ساقطة من س، سا
[٨] الذي: للذى س
[٩] إلى: فى سا.
[١٠] الوجهين: وجهين د، س، سا، عا، ن.
[١١] إذا:ساقطة من د، ن.
[١٢] حكما: ساقطة من د، ن.