الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٤٠
الثالث عشر[١]: بعض[٢] ج ب، و كلما[٣] كان بعض ب آ، فه ز. ينتج: و كلما كان ج آ، فه ز لأنه إذا كان كل ج آ، و حق أن بعض ج ب، كان بعض ب[٤] آ[٥].
الرابع عشر[٦]: بعض[٧] ج ب، و كلما كان لا كل ب آ، فه ز. ينتج: كلما كان لا شىء من ج آ، لأنه إذا كان ج ب و لا شىء من ج آ، كان لا كل ب آ[٨].
الخامس عشر[٩]: بعض ج ب، و ليس البتة إذا كان بعض ب آ، فه ز.
ينتج: ليس البتة إذا كان كل ج آ، فه ز، و البرهان مثل ذلك.[١٠] السادس عشر: بعض ج ب، و ليس البتة إذا كان لا كل ب آ، فه ز.
ينتج: ليس البتة إذا كان لا شىء من ج آ، فه ز.[١١] التأليفات من هذا الباب على منهاج الشكل الثاني لا تنتج من مقدم موجب كلى[١٢] و تنتج من مقدم موجب جزئى. فإذا[١٣] كان المقدم جزئيا؛ فيجب أن يكون الحملى موافقا له فى الكيف؛ و إن[١٤] كان كليا، فيجب أن يخالفه فى الكيف، و أن
[١] الثالث عشر: ١٣ ه
[٢] بعض (الأولى و الثانية): كل د، سا، عا، ن
[٣] و كلما (الأولى) فكلما ع.
[٤] و كلما كان بعض ب آ ...... بعض ب: و ليس البتة إذا كان لا كل ب آ فليس البتة لأن ج بعض ب د، سا، عا، ن.
[٥] ب آ: آ ب ع
[٦] الرابع عشر: ١٤ ه
[٧] بعض: كل د، س، سا، عا، ن، ه.
[٨] و كلما ..... ب آ:و ليس البتة اذا كان لا كل ب آ ف ه ز فليس البتة لأن ج بعض ب د، س، سا، عا، ن، ه.
[٩] الخامس عشر: الحادى عشر س؛ ١٥ ه.
[١٠] و ليس .... ذلك:و كلما كان بعض ب آ (ب ه سا) ف ه ز ينتج كلما كان (+ كل س) ج آ ف ه ز لأنه إذا كان كل ج آ و حق أن بعض ج آ (ج ب س، سا) كان بعض ب (ب آ س، سا، عا) د، س، سا، عا، ن.
[١١] و ليس ..... ف ه ز: و كلما كان لا كل ب آ ف ه ز ينتج كلما كان لا شىء من ج آ لأنه اذا كان (+ كل سا، عا) ج ب و لا شىء من ج آ كان لا كل ب آ السابع عشر بعض ج ب (بعض ج ب: ساقطة من سا) و ليس البتة إذا كان بعض ب آ ف ه ز ينتج ليس البتة إذا كان كل ج آ ف ه ز و البرهان مثل ذلك الثامن عشر بعض ج ب و ليس البتة إذا كان لا كل ب آ ف ه ز ينتج ليس البتة إذا كان لا شىء من ج آ ف ه ز د، س، سا، عا، ن.
[١٢] كلى:+ مع حملى موجب سا
[١٣] فإذا: و إذا س، سا، عا.
[١٤] و إن: فإن د.