الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٢٩
له كونه آ. مثال ذلك: الثلج أبيض بالضرورة، و كل أبيض فإنه[١] ملون بلون مفرق للبصر بالإطلاق كما قلنا، فكل ثلج ملون بلون مفرق للبصر دائما.
فليتأمل هذا[٢] من يتعجب[٣] من إنتاج الضرورة عن صغرى مطلقة و كبرى ضرورية.
فإنه يجد الضرورية[٤] تنتج عن كبرى مطلقة إذا[٥] كانت الصغرى ضرورية.
الضرب الثالث:[٦] صغراه كلية موجبة مطلقة، و كبراه كلية سالبة ضرورية.
مثاله: كل ج ب بالإطلاق، و لا شىء من ب آ بالضرورة. ينتج بالضرورة[٧] لا شىء من ج آ، كما قد[٨] علمت.
و الضرب[٩] الرابع[١٠] عكسه فى الضرورة و الإطلاق: كل ج ب بالضرورة، و لا شىء من ب آ[١١] بالإطلاق، ينتج: لا شىء من ج آ[١٢]. و على ما علمت فى[١٣] الضرب الثاني.
و الخامس صغراه جزئية موجبة مطلقة، و كبراه كلية موجبة ضرورية.[١٤] و السادس[١٥] عكسها[١٦] فى الضرورة و الإطلاق.
و السابع[١٧] صغراه جزئية موجبة مطلقة، و كبراه ضرورية سالبة كلية.
و الثامن[١٨] عكسه فى الضرورة و الإطلاق. و النتائج نابعة للكبرى[١٩].
[١] فإنه: فهو س.
[٢] هذا: بهذان
[٣] يتعجب: نتيجة د.
[٤] الضرورية:الضرورة د
[٥] إذا: إذ د، ن.
[٦] الضرب الثالث: الضرب ٣ ه.
[٧] بالضرورة (الثانية): ساقطة من د، ن
[٨] قد: ساقطة من ب، د، ن.
[٩] و الضرب: الضرب س، ع؛ ساقطة من عا
[١٠] الرابع:+ هو ع.
[١١] ب ا: ج ا س
[١٢] ج ا:+ بالإطلاق عا
[١٣] فى: من ع.
[١٤] ضرورية:+ بالإطلاق ع.
[١٥] و السادس: و الضرب السادس سا
[١٦] عكسها: عكسه د، ن.
[١٧] و السابع: و الضرب السابع سا.
[١٨] و الثامن:و الضرب الثامن سا
[١٩] للكبرى: لكبرى د؛ الكبرى س، م.