الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٦٥
فإنه يكون من ذلك ما هو موجود، و إما أن يكون إنما يرسم[١] الأوسط[٢]، فقد أخطأ، فإنه ليس من شرطه أن يكون[٣] غير موجود، و لا أن يكون موجودا، بل أن لا يكون[٤] دائم الوجود أو غير الوجود[٥]، بل الغير موجود منه الذي ليس بضرورى الوجود و اللاوجود[٦] هو[٧] السالب المطلق، و الموجود منه الذي ليس بضرورى الوجود و اللاوجود هو[٨] الموجب المطلق. و كلاهما داخلان تحته[٩]. و كل واحد[١٠] منهما أخص منه، و إن[١١] كان إنما [١٢] [١٣] يرسم[١٤] المعنى الثالث، فالمعنى الثالث مباين للمطلق. و هذا قد جعل مطلقا من جهة السلب. فيكون[١٥] كأن المطلق سلبه هو الممكن الأخص. فيبقى[١٦] قسم رابع و هو المطلق إيجابه.
فما نقول فيه إن الموجود الذي ليس بضرورى و متى فرض غير[١٧] موجود لم يعرض منه[١٨] محال، فهل هو من[١٩] هذا الممكن أم ليس؟ فإن كان هو من هذا الممكن فقد فسد الشرط؛ و إن لم يكن منه، بل كان مطلقا فى إيجابه و لم[٢٠] يكن كذلك ممكنا فى نفسه، فتلك المقدمة أيضا مطلقة فى سلبها. فيجب أن لا تكون[٢١] ممكنة، و إن كان قد جعلوا الإطلاق جنسا أو شرطا للإمكان بقى الممكن الذي لا ضرورة فيه[٢٢] حقيقية و لا شرطية[٢٣] بلا رسم و لا حد. ثم إن ظن أن الوجود[٢٤] يجعل الممكن ضرورى الوجود بشرط و أن هذا مما يجب أن يحترز عنه فى الممكن
[١] يرسم: رسم د
[٢] الأوسط:الأوساط م.
[٣] إنما ... يكون: ساقطة من ع.
[٤] بل أن لا يكون: ساقطة من ع.
[٥] غير الوجود: غير الموجود ع.
[٦] و اللاوجود: و ألا وجود د
[٧] هو: و هو د، ع، عا، م، ن؛ بين ه.
[٨] هو: و هو ع
[٩] داخلان تحته: داخل ع
[١٠] واحد: ساقطة من ن.
[١١] و إن: فإن ع
[١٢] كان إنما: ساقطة من س
[١٣] إنما: ساقطة من ه
[١٤] يرسم: رسم د.
[١٥] فيكون:ساقطة من د، ن.
[١٦] فيبقى: فبقى ه.
[١٧] غير: عين د.
[١٨] منه: عنه ع
[١٩] من (الثانية): ساقطة من د.
[٢٠] و لم: فلم ه.
[٢١] أن لا تكون: أن تكون عا، م؛+ مطلقة ع، م، ن، ه.
[٢٢] فيه: ساقطة من ع
[٢٣] و لا شرطية: و لا شرط س، سا، ع، عا، م، ن، ه؛ ساقطة من د
[٢٤] أن الوجود: أن حد الوجود ع.