الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٤٦
و الحادى و العشرون، و الثاني و العشرون، و الثالث و العشرون، و الرابع و العشرون، جزئية الحمليات، و جزئية المتصلات، و المقدمات و التوالى بحالها.
أصناف هذه القياسات و الحملية مكان الكبرى.
تأليفات ذلك على منهاج الشكل الأول لا تنتج إلا أن يكون المقدم سالبا، و الحملية كلية.
الضرب الأول: كلما كان لا شىء من ج ب، فه ز، و كل[١] ب آ. ينتج:
كلما كان[٢] لا شىء من ج آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شىء من ج ب.
و الضرب[٣] الثاني: كلما كان لا شىء من ج ب، فه ز، و لا شىء من ب آ.
ينتج: كلما كان كل ج آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا شىء من ج ب.
الضرب الثالث: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، و كل ب آ.[٤] ينتج:[٥] كلما[٦] كان لا كل أو لا شىء من ج آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ب.
الضرب الرابع: كلما كان لا كل ج ب، فه ز، و لا شىء من ب آ. ينتج:[٧] كلما كان كل أو بعض ج آ، فه ز؛ لأنه يكون حينئذ لا كل ج ب.
الضرب[٨] الخامس[٩] و السادس و السابع و الثامن متصلتها سالبة، و تنتج تلك النتائج سالبة. و البرهان مأخوذ ذلك بعينه.
[١] و كل: فكل د.
[٢] كان: ساقطة من د، ن.
[٣] و الضرب: الضرب د، سا، عا، ن، ه.
[٤] ب آ: آ ب س.
[٥] ينتج: فينتج ب، ع، عا، م
[٦] كلما:فكلما د، ن؛ و كلما ب، عا، م.
[٧] ينتج: فينتج ب، ع، عا، م.
[٨] الضرب: و الضرب ع؛ ساقطة من ن
[٩] الخامس: و الخامس ن.