الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣١١
ضروب ذلك و المنفصلة سالبة: كلما كان ه ز؛ فج د؛ و ليس البتة إما أن يكون ه ز، و إما أن يكون ج د[١]؛ و هذا[٢] لا ينتج، لأنك إذا قلت: كلما كان هذا زوجا، فهو منقسم[٣] بعددين متساويين؛ و ليس البتة هذا إما أن يكون زوجا، و إما أن[٤] يكون عددا؛ كان[٥] الصحيح أنه: كلما كان هذا منقسما بعددين متساويين، فهو عدد؛ و إن بدلت و جعلت مكان العدد وجود الخلاء، كان[٦] الصحيح هو السلب. و كذلك إذا كان هاهنا جزئية.
التأليفات الكائنة على هذا المنهاج، و المنفصلة غير حقيقة، و لتكن[٧] الشركة فى الموجب.
ضروب ذلك من الموجبتين: كلما كان ه ز، فج د؛ و دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن لا يكون آ ب؛ ينتج من وجه ما: قد يكون إذا كان ج د، فآ ب؛ و ليس[٨] دائما إما أن يكون ج د، و إما أن يكون آ ب، و يبين هكذا: كلما كان آ ب، فه ز؛ و كلما كان ه ز، فج د؛ ينتج: كلما كان آ ب فج د، ثم اعكس؛ بل لك أن تستنتج الكلية على النحو الذي سلف لك منا ذكره. و كذلك إن كانت المنفصلة جزئية.
ضروب ذلك و المتصلة سالبة: ليس البتة إذا كان ه ز، فج د؛ و دائما إما أن يكون ه ز [٩] [١٠]، و إما أن لا يكون آ ب، فليس[١١] البتة إذا كان ج د، فآ ب؛ بل كلما كان ج د؛ لم يكن آ ب؛ و ليس[١٢] إما أن يكون ج د، و إما أن لا يكون
[١] ج د: آ ب سا، ه
[٢] و هذا: هذا سا، عا.
[٣] منقسم: منفرد سا.
[٤] يكون زوجا و إما أن: ساقطة من سا.
[٥] كان (الأولى): فإن ع.
[٦] كان: فإن ع.
[٧] و لتكن: و لكن د، ن؛ و ليس ع
[٨] و ليس: أو ليس سا.
[٩] فج د ...ه ز: ساقطة من سا.
[١٠] ه ز: ساقطة من عا
[١١] فليس: و ليس سا.
[١٢] و ليس: فليس ه.