الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٢٤
فيما قبله: ليس دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن[١] يكون آ ب. برهانه: أن المنفصلتين ترجعان متصلتين إلى الشكل الثالث هكذا: دائما إن كان ج د، فيكون ه ز. و كلما كان ج د، يكون آ ب. فيصح من ذلك أنه قد يكون إذا كان ه ز، فآ ب. و يلزمه: ليس دائما إما أن يكون ه ز، و إما أن[٢] يكون آ ب، و كذلك إن كانت[٣] إحدى المقدمتين جزئية، فإن كان فيهما سالبة لم ينتج. و لنقتصر على مثال واحد، و هو أنا إذا قلنا: إما[٤] أن يكون الاثنان زوجا، و إما أن لا يكون[٥] زوج الزوج؛ و ليس البتة إما أن لا يكون الاثنان زوج الزوج، أو يكون فردا؛ لزم عنه مقابل، الذي يلزم لو وضعت بدل الفرد كيفا. و العقم فى الجزئيات أظهر. و الشركة بين سالبة الجزءين و موجبة الجزءين[٦] مستحيلة. و كذلك بين سالبة الجزءين و موجبة الجزء فى[٧] الجزء الموجب؛ بل تصح فى الجزء السالب.
التأليفات من منفصلتين إحداهما سالبة الجزءين، و الأخرى سالبة جزء واحد. حكمها كحكم[٨] التأليفات من مقدمتين تشتركان فى جزء سالب.
التأليفات التي من منفصلتين سالبتى الأجزاء. حكم جميعها كحكم[٩] التأليفات من منفصلتين تشتركان فى جزء سالب.
[١] و إما أن: أو ن.
[٢] و إما أن: أو ن.
[٣] إن كانت: إذا كانت س.
[٤] إما: ساقطة من م.
[٥] لا يكون (الأولى): يكون ع.
[٦] بين سالبة الجزءين و موجبة الجزءين: فى سالبة الجزئى و موجبة الجزئى س.
[٧] فى: و فى ع.
[٨] كحكم:حكم ب، ع، عا، م.
[٩] كحكم: حكم ع.