الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٣٦١
المقالة السابعة[١] من الفن الرابع، من الجملة الأولى، فى المنطق[٢]
[الفصل[٣] الأول] (ا) فصل فى تلازم المقدمات[٤] المتصلة[٥] الشرطية و تقابلها[٦]
فقد عددنا الآن أصناف القضايا الشرطية بوجه مجمل. و أما الاشتغال بتعديدها بأن[٧] تأخذ أصناف المنفصلات التي من حمليات، و التي من أخلاط، و التي من جزءين، و التي من أجزاء، و أصناف المتصلات[٨] كذلك بكيفياتها، و كمياتها،[٩] و جهاتها، و اعتبار أحوال مقدماتها، و تالياتها،[١٠] إنها لا تخلو من أن تكون أحد الثمانية.
و تلك الثمانية إما محصلة، و إما معدولة، و بعد ذلك إما ثنائية، و إما ثلاثية.
و بعد ذلك لا تخلو عناصرها من أحد العناصر الثلاثة. و تكون مطلقة أو منوعة. و نوعها وجوب، أو امتناع، أو إمكان، و سائر ما أشبه هذه
[١] السابعة: السادسة ب، د، س، سا، ع، عا، م، ن، ه.
[٢] من الفن ... المنطق: ساقطة من ب، ع، م؛ من الفن الرابع من المنطق سا؛ من الفن الرابع من الجملة الأولى ن؛ فصول س؛ ثلاثة فصول ه [ثم تذكر هذه النسخة عناوين جميع الفصول الثلاثة].
[٣] فصل: الفصل الأول: ب، د، س، سا، ع، م فصل ١ عا، ه.
[٤] المقدمات:ساقطة من ع
[٦] فى ... و تقابلها: فى القياسات المؤلفة من المتصلات البسيطة و فى تلازم المقدمات المتصلة الشرطية و تقابلها عا
[٥] المتصلة: ساقطة من سا.
[٧] بأن: فإن د، ن.
[٨] التي ... المتصلات: ساقطة من م.
[٩] و كمياتها: ساقطة من د
[١٠] و تالياتها:ساقطة من سا.