الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ١٨١
المقالة الرابعة من الفن الرابع من الجملة الأولى[١] فى المنطق [٢] [٣] [٤]
[الفصل الأول] (ا) فصل[٥] فى القياسات الممكنة فى الشكل الأول
فلنشرع الآن فى تعليم[٦] القياسات التي فى الممكن:
فالضرب الأول من الشكل الأول منه[٧]: كل ج ب[٨] بالإمكان، و كل ب آ بالإمكان، فيبين أن كل ج آ بالإمكان. و ذلك لأن ج داخلة بالقوة تحت ب، فلها بالقوة ما لب. فهذا قياس كامل. ثم قد[٩] وقع بين[١٠] القوم فى هذا تشاجر، فقال بعضهم:[١١] إن هذا القياس لا يجب أن[١٢] يكون بينا كاملا[١٣] بنفسه أنه قياس، و إنما[١٤] وجب كما لنظرائه[١٥] فيما سلف؛ إذ كان ج بالفعل ب، فكان[١٦] ما يقال[١٧] على ب يدخل فيه ج. و أما إذا كان الدخول فيه بالقوة، كان الحال كما فى الشكل الثاني و الثالث. فإن الشكل الثاني قد حكم فيه أن ج بالفعل ب.
[١] الجملة الأولى فى: ساقطة من سا، ه
[٢] من الفن ... المنطق: من فصول س
[٣] فى المنطق: ساقطة من ع
[٤] المنطق: [تذكر نسخة ه بعد هذه الكلمة عناوين الفصول السنة].
[٥] فصل:الفصل الأول ب، د، س، سا، ع، عا، م.
[٦] تعليم: ساقطة من س.
[٧] منه:من عا؛ فيه ن، ه؛ ساقطة من ع
[٨] ج ب: ب ج ه.
[٩] قد: ساقطة من ه
[١٠] بين:من ع، عا.
[١١] بعضهم: قوم س
[١٢] إن: ساقطة من ع
[١٣] بينا كاملا: مشتملا ع.
[١٤] و إنما: كما ع
[١٥] كما لنظرائه: كمال نظرائه س، سا، عا، م، ه؛ لنظرائه ع
[١٦] فكان:و كان د، ن؛ فكل ع.
[١٧] ما يقال: يقال ن.