الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥١٦
الصغرى، و أنتج مع الكبرى: بعض ج آ، و لا يبطل بهذا قولنا: لا كل ج آ. و أما إن[١] أخذنا النقيض، فقلنا: كل ج ب، و كل ب آ، أبطل الصغرى[٢] بالنقيض. أو قلنا: كل ج ب، و لا كل ج آ، أبطل الكبرى بالنقيض.
و أما فى الشكل الثالث إن أخذ ضد النتيجة، لم تبطل البتة مقدمة؛ لأن ضد النتيجة مع الصغرى، يكون من الشكل الأول، و كبراه جزئية[٣]، فلا ينتج؛ و مع[٤] الكبرى، يكون من الشكل الثاني، و كبراه جزئية، فلا ينتج. و أما أن أخذت بالتناقض، كان نقيض[٥] النتيجة كليا. فإن[٦] كانت الكبرى سالبة، كان[٧] موجبا كليا؛ أو موجبة، كان سالبا كليا؛ و انتظم مع الصغرى، على نظم الشكل الأول، و مع الكبرى، على نظم الشكل الثاني. فإن كانت المقدمتان كليتين، أنتج ضد كل واحدة منهما، لأن نتيجة الكليتين من الشكل الأول و الثاني كلى. و إن[٨] كانت إحداهما، و لتكن الصغرى، جزئية، و تكون لا محالة[٩] موجبة، أنتجت نقيض[١٠] كل واحد منهما. لأن الجزئية إذا أخذت مع عكس النتيجة إلى النقيض، أنتجت جزئيا يناقض الكلى منهما. و إن لم تؤخذ هى، بل الكلية، أنتجت كلية تناقض الجزئية منهما. و إن كانت الكبرى هى الجزئية الموجبة، لم يأتلف منها و من عكس النتيجة إلى النقيض و لا إلى التضاد، ما ينتج نقيض الصغرى، و لا ضدها، لأنها تنتج عكس مقابل الصغرى[١١] و ائتلف[١٢] من الصغرى و نقيض النتيجة ما يرفعها، و كذلك إن كانت جزئية سالبة.
[١] و أما إن: و أما إذا س
[٢] الصغرى: ساقطة من سا.
[٣] جزئية: جزئى س.
[٤] و مع: مع م.
[٥] نقيض: عكس س، سا، ه
[٦] فإن: و إن س
[٧] كان: ساقطة من ن.
[٨] و إن: فإن عا
[٩] و تكون لا محالة: و لا يكون محالة م.
[١٠] نقيض:ساقطة من سا.
[١١] و لا ضدها ... الصغرى: ساقطة من سا
[١٢] و ائتلف: بل يأتلف س.