الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٤٣٧
و إن كان القياس على مقدمة واحدة فيكون هناك قياسان فقط. فتكون هناك أربع مقدمات: مقدمتان على المقدم، و مقدمتان على النتيجة؛ إحداهما نتيجة القياس الأول و الأخرى غير نتيجته؛ و ينتج منهما[١] المطلوب. فيكون[٢] عدد المقدمات مع أخذ النتيجة مكررة[٣] أربعا، و عدد النتائج اثنين. و يكون عدد المقدمات ضعف عدد النتائج، و أما عدد الحدود فيكون هاهنا على عدد المقدمات. مثاله: كل ج ب، و كل ب د، فكل ج د. و كل ج د،[٤] و كل د ه، فكل ج ه[٥]. فتكون الحدود ج، ب و د، ه.[٦] و الأصل فى هذا أنه إذا كان القياس واحدا كانت المقدمات من حدود ثلاثة. فإن كان القياس اثنين[٧]، و لكن[٨] الثاني فى درج الأول، أى[٩] ليس شىء فيه نتيجة عن القياس الأول، بل ينتجان نتيجتين متباينتين، كانت المقدمات أربعا، و كانت الحدود ستة، لا أربعة. فإن[١٠] كان القياسان على مقدمتين مشتركتين، هما جزءا قياس آخر، صارت خمسة. فإن صارت المقاييس التي فى درجة واحدة ثلاثة تنتج متباينات كانت المقدمات سنا، و كانت[١١] الحدود تسعة. فإن كانت النتائج الثلاثة تشترك على الولاء، صارت الحدود سبعة. فلا يزال[١٢] يزداد عدد الحدود فى المقاييس المتتالية على عدد المقدمات بواحد،[١٣] و تكون المقدمات أزواجا و الحدود أفرادا، و تكون النتائج لضعف عدد المقدمات تارة أزواجا و تارة أفرادا، لأن أنصاف الأزواج تكون أزواجا و تكون أفرادا. [١٤] [١٥]
[١] منهما: منها س، ع
[٢] فتكون: و يكون س، سا.
[٣] مكررة: مكررا د، س، سا، ن.
[٤] و كل ج د:ساقطة من س؛ كل ج د سا.
[٥] فكل ج ه: ساقطة من سا.
[٦] كل ج ب ...ه: كل د ب و كل ب د فكل و د و كل د ه فتكون الحدود و ب و د و ه د؛ كل د ب و كل ب د فكل و د و كل د ه فكل د ه فتكون الحدود د و ب و د و ه ن.
[٧] اثنين: اثنتين ن
[٨] و لكن:و ليكن د، ن
[٩] أى: ساقطة من سا.
[١٠] فإن: و إن سا.
[١١] و كانت: و كان س، سا، ن.
[١٢] فلا يزال: و لا يزال ع.
[١٣] بواحد: بواحدة س.
[١٤] لأن أنصاف ... أفرادا: ساقطة من سا.
[١٥] و إن كان القياس ... أفرادا: ساقطة من عا.