الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٨٢
المطلقة هى هذه العامة[١] كما عند قوم، أو ما هو خارج[٢] عن الضرورة، و هو الذي ليس[٣] السلب عنه دائما ما دام ذاته موجودا[٤]، بل فى وقت ما من أوقات[٥] وجوده، و هى التي تخص بالوجودية، لم يلزم لها عكس. فإن سلب الضحك[٦] بالفعل عن كل إنسان، صحيح بهذا الوجه، فإن كل إنسان يسلب عنه الضحك بالفعل وقتا ما، و إذا سلب وقتا ما [٧] [٨] فقد سلب مطلقا. و كل[٩] إنسان يسلب عنه الضحك مطلقا، و خصوصا على رأى من يخرج الضرورة عن الإطلاق. و إذا كان[١٠] هذا السلب الكلى مطلقا لا ينعكس، إذ ليس يمكن أن يسلب[١١] الإنسان عن الذي يضحك بالفعل بوجه من الوجوه، و كذلك فى مواد كثيرة، فقد وجد للسلب[١٢] الكلى للمطلق[١٣] مادة[١٤] لا ينعكس فيها. و هذا معنى قولنا: إن كذا لا ينعكس، أى ليس يلزم عكسه، لا[١٥] أنه[١٦] لا ينعكس فى مادة من المواد. فبين من هذا أن السالب الكلى المطلق الحقيقى لا ينعكس. لكن هذا السالب لا يعبر[١٧] عنه[١٨] باللفظ الموضوع لهذا الشأن[١٩]؛ فلذلك[٢٠] لا يقال: و لا واحد من الناس ضاحك[٢١].
فلينظر الآن فى وجوه أخرى تعتبر لهذا[٢٢]، فنقول: إن قوما يقولون: إن المطلقة هى التي الحكم فيها على ما حصل من الموضوعات موجودا، حتى يكون[٢٣] إذا قال قائل: كل ج ب، كان[٢٤] معناه أن كل واحد من الموصوفين بأنه ج فى الماضى
[١] العامة: فالعامة د، سا، ن؛ فالعامية ع
[٢] خارج:+ عنه ه.
[٣] ليس: ساقطة من ع.
[٤] موجودا: موجودة د، ع، ن
[٥] أوقات: الأوقات ن.
[٦] الضحك: ساقطة من ع.
[٧] و إذا سلب وقتا ما: ساقطة من ع
[٨] ما: ساقطة من س
[٩] و كل:فكل س، سا، ه، ى.
[١٠] كان: ساقطة من س.
[١١] يسلب: يسلبه ه.
[١٢] للسلب: السلب د، سا، ى.
[١٣] المطلق: ساقطة من ن
[١٤] مادة: ساقطة من ى.
[١٥] لا: ساقطة من سا
[١٦] أنه: لأنه سا.
[١٧] لا يعبر: لا يعنى س
[١٨] عنه: ساقطة من ع.
[١٩] الشأن: البيان د، ع، ى
[٢٠] فلذلك: فكذلك د، ع، ن
[٢١] ضاحك: ضاحكين ب، د، س، سا، ع، عا، ن، ه.
[٢٢] لهذا: هذا د.
[٢٣] يكون: ساقطة من د، ن.
[٢٤] كان: و كان عا.