الشفاء المنطق (القياس) - ابن سينا - الصفحة ٥٥٥
[الفصل الحادى و العشرون] (ش) فصل[١] فى القياسات الفقهية و التعقلية
ليس الراجع فى التحليل إلى الأشكال[٢] الاقترانية هى المقاييس البرهانية و الجدلية، بل[٣] و المثال و الاستقراء و الضمائر الخطبية[٤] و الفقهية و الحسية و التعقلية[٥] و الوساطية. و ما كان من الضمائر يسمى دلائل و علامات، مما سنذكره.[٦] و اعلم أن الحجج الخطبية إما ضمائر حذفت فيها الكبريات، فإذا ردت[٧] عادت إلى شكل من الأشكال؛ و إما مثالات مظنونة الصدق غير معتقدية، أو مظنونة الإنتاج فى التأليف غير معتقدية، سواء كانت صادقة أو كاذبة، و لكنها[٨] معدة نحو إلزام خصم منازع، أو إقناع جماعة سامعين و حاضرين أو مكاتبين؛ و أكثرها فى الأمور الجزئية. و القياسات الفقهية أيضا فإنها قياسات مثالية، و هى التي تحكم فيها على شبيه بحكم موجود[٩] فى شبيهه[١٠] المأخوذ عن صاحب الشريعة[١١] أو خلفاء اللّه المهديين أو عن الأئمة العالميين أو المتفق عليه مما يرجع إلى المأخوذ عنه. و يسمى الشبيه أصلا، و ما يتشابهان به معنى و علة، و ما ينقل عن الشبيه إلى شبيهه حكما. و قول صاحب الشريعة إما جزئى أقيم[١٢] مقام[١٣] كلى،
[١] فصل: الفصل الحادى و العشرون ب، د، س، سا، م؛ الفصل الحادى عشرين ع؛ فصل ٢١ عا، ه.
[٢] الأشكال: القياسات ع.
[٣] بل: ساقطة من م
[٤] الخطبية: و الخطبية ه
[٥] و التعقلية: العقلية بخ، م.
[٦] سنذكره: سنذكر د، م، ن.
[٧] ردت: أردت د، س، ن.
[٨] و لكنها: و لكنه د، ن.
[٩] موجود: موجودة س
[١٠] شبيهه: شبيه س، سا.
[١١] الشريعة:+ صلوات اللّه عليه ع.
[١٢] أقيم: و أقيم س
[١٣] مقام: بدل س، ه؛+ بدل ع.